طالب عشرات الإعلاميين العاملين باتحاد الإذاعة والتليفزيون ممن أطلقوا على أنفسهم "الإعلاميون الأحرار" بمحاكمة أنس الفقي وزير الإعلام السابق بتهمة الفساد وإهدار المال العام، واتهموه بأنه كان صاحب دور "الخائن" في تضليل الرأي العام المصري والعالمي تجاه ثورة الشعب المصري، وناشدوا الجهات المعنية تفعيل القرار الرسمي الصادر بشأن التحفظ على كافة ممتلكاته، ومنعه من السفر.
وافاد موقع إخوان أون لاين الاحد نقلا عن بيان صادر عن هؤلاء الاعلاميين أن الخطوة التي يجب أن تعقب محاكمة الفقي هي عزل أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون من منصبه، ومحاكمته بتهمة الفساد وإهدار المال العام، وسوء استغلال النفوذ، والتحفظ على كافة ممتلكاته، ومنعه من السفر، بجانب عزل عبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار، بالتهم ذاتها بالإضافة إلى الخيانة العظمى في تضليل الرأي العام المصري والعالمي تجاه ثورة الشعب المصري.
و دعا (الاعلاميون الاحرار) إلى تغيير كافة القيادات الأمنية في مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري وإلغاء المتابعة الامنية للعاملين ومحاكمة كاتبي التقارير الأمنية عن زملائهم، وأن يقتصر دور الأمن على حماية المنشأة فقط، ومنع صرف أي دفعات إنتاجية أو مستحقات مالية لشركات الإنتاج المتعاملة بالطريقة المباشرة وغير المباشرة مع اتحاد الإذاعة والتلفزيون بمدينة الإنتاج الإعلامي، وتشكيل لجنة متطوعة من الإعلاميين القادرين على إدارة اللحظة الراهنة في الإذاعة والتلفزيون المصري.
وطالبوا بتشكيل لجنة برئاسة النائب العام لمحاكمة كل من رؤساء القطاعات، ورؤساء القنوات، ورئيس مجلس إدارة شركة صوت القاهرة ورؤس الفساد، بجانب التحفظ على كافة المستندات والأوراق الخاصة بمكتب وزير الإعلام ورئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون وكافة رؤساء القطاعات والمكاتب الفنية، ومكاتب كل من شركة صوت القاهرة ووكالة الإعلان الخاصة بها، وحماية مكتبات التلفزيون وما ما تبقى بها من شرائط خاصة بتراث وذاكرة الشعب المصري.