وافاد موقع التغيير نت الخميس نقلا عن بيان للجنة ان الموقف الاميركي لا يؤيد الثورة ولا يصب في مصلحتها ،مضيفا إن زيارة المسؤول الأميركي مرفوضة وغير مقبولة إذا لم تكن تهدف إلى الدعم الكبير لشباب الثورة والإعلان عن موقف واضح وصريح من الثورة.
وعبر شباب الثورة عن غضبهم الشديد للدور الأميركي الذي يسعى إلى اعاقة مشروع شباب الثورة في إسقاط نظام الرئيس اليمني وجميع رموز حكمه ومحاكمتهم على جرائم ارتكبت بحق المحتجين خلال الأربعة الأشهر الماضية والتي راح ضحيتها مئات القتلى والاف الجرحى.
وجدد الشباب رفضهم لأية مبادرات تقدمها الولايات المتحدة الأميركية وأطراف أخرى لحل ما أسموها " أزمة سياسية " في حين يعتبر الشباب أنها لم تكن أزمة وإنما هي ثورة تطالب ببناء دولة مدنية حديثة يسودها النظام والقانون.
ووصف شباب الثورة الموقف الأميركي من الثورة اليمنية بـ "المتخاذل" الذي لا يراعي مصالحه مع الشعب اليمني الذي أكد استعداده في وقت سابق التعاون مع شعوب العالم من اجل بناء علاقات حميمة تلبي طموح كل الشعوب التي تنشد العدل والحرية والمساواة.
ونقلاً عن مصدر رسمي" فقد وصل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان صنعاء والتقى القائم بأعمال الرئيس اليمني لبحث جملة القضايا والموضوعات المتصلة بما من تطورات على الساحة الوطنية ، مشيرا إلى أن الأولوية في تلك القرارات كانت للوقف الفوري لإطلاق النار وفتح الشوارع والطرقات وإخراج المسلحين من العاصمة وتخفيف الاحتقان والغضب وإنهاء توجهات الانتقام".
في المقابل أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أثناء زيارته لصنعاء بأن " الإدارة الأميركية ستدعم كافة الأطراف السياسية التي تتخذ في سبيل أمن واستقرار ووحدة اليمن وكل ما يخدم مصالح شعبه .. مشيرا إلى النتائج الطيبة التي تمت حتى الآن .. ومثمنا السير صوب النجاح المنشود.. داعيا جميع الأطراف اليمنية إلى الحوار البناء وتجنيب وطنهم الويلات والإنزلاقات التي لا تحمد عقباها " .