واعتبر قاووق، في تصريح الاربعاء، أن الإسرائيليين ليس أمامهم إلا أن ينتظروا مفاجآت وخطابات الأمين العام للحزب حسن نصر الله، قائلا: "إنه رغم هذه المناورات فإن إسرائيل ستبقى أسيرة مفاجآت ومعادلات المقاومة، معتبرا أن المناورات أدت إلى نتائج عكسية لأن الإسرائيليين فقدوا الثقة بقدرة جيشهم على توفير الحماية للعمق الإسرائيلى".
وأكد أن هذه المناورات تزيد من مستوى الخوف والرعب الإسرائيلي من قوة المقاومة بحيث باتت صواريخ المقاومة ترعب كل مكان في الكيان الإسرائيلي بحيث يجتاح وهج الصواريخ كل مكان وكل قلوب الإسرائيليين بما يشكل انتصارا إضافيا للمقاومة.
ومن المقرر ان يختتم كيان الاحتلال الاسرائيلي اليوم الخميس اكبر مناورة عسكرية في تاريخه بعنوان "نقطة تحول خمسة" وهي الخامسة التي يجريها منذ هزيمته في عدوان تموز على لبنان عام الفين وستة.
من جهة اخرى، اتهم قاووق قوى 14 آذار بتنفيذ مناورات سياسية من أجل تعطيل عمل الحكومة الجديدة خصوصا أنها تستعد لتحقيق انجازات وطنية كبرى وتشكل فرصة حقيقية لإنقاذ المؤسسات ومعالجة الأزمات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية.
وحذر من أن أميركا لم ترفع يدها عن لبنان لأنها تريد استكمال مشروعها التآمري خدمة للأهداف الإسرائيلية.