افترش المعتصمون بميدان التحرير الأرض، رافضين محاولات الجيش طردهم، بعد أن قام بتكسير الخيام التي يسكنها المعتصمون لإجبارهم على الخروج من الميدان.
وشهد الميدان صباح اليوم انتشار قوات إضافية من الجيش والشرطة العسكرية، الذين قاموا بالاستيلاء على مكبرات الصوت الخاصة بالمعتصمين على المنصة الرئيسة؛ ما دفع العديد من الثوار الذين كانوا قد غادروا الميدان من قبل إلى النزول ثانيةً إلى الميدان لدعم المعتصمين في الميدان.
وقال إبراهيم ماهر أحد المعتصمين لـ(إخوان أون لاين): إن المعتصمين لن ينصرفوا من الميدان حتى يصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بيانًا يحدد فيه جدولاً زمنيًّا لتنفيذ المطالب الأساسية للثورة، بالإضافة إلى إقالة الحكومة الحالية لكونها غير شرعية وتشكيل حكومة انتقالية لتسيير الأعمال لحين إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
وأضاف أن المعتصمين طالبوا بأن يخرج الرئيس المخلوع مبارك بنفسه ويُلقي بيانًا يؤكد فيه تنحيه عن الحكم بعد سريان شائعات تقول بأنه لم ينتحَ.
وانتقد قيام قوات الجيش باعتقال 36 معتصمًا كانوا يقومون بتأمين مدخل الميدان من ناحية ميدان عبد المنعم رياض، مدعين أنهم بلطجية، كما قامت قوات الجيش بإزالة الحواجز الأمنية التي أقامها المعتصمون هناك.
وقال أحمد طه أحمد أحد المعتصمين إن قوات الشرطة العسكرية تعدت عليه بالضرب، وحاولت اختطافه إلا أن جموع المعتصمين تمكنوا من تخليصه من أيديهم.