عمَّت الفرحة والاحتفالات اليوم جميع أنحاء مدن محافظة المنيا بعد هروب اللواء أحمد ضياء الدين محافظ المنيا أمس من المحافظة، متوجهًا إلى منزله بالقاهرة، وتسليم مهمامه للمستشار العسكري في المحافظة.
و افاد موقع اخوان اون لاين أن الأهالي اعتبروا أن هروب المحافظ يأتي انطلاقًا من خوفه من انتقام أصحاب المظالم منه، خاصةً بعد رحيل مبارك، لافتين إلى سياسة الجباية التي كان ينتهجها معهم على مدار سنوات تواجده في منصبه.
وردد الأهالي شعارات تُندد بالمحافظ، "الحرامي مين.. أحمد ضياء الدين"، "يا ضياء غور غور خلي المنيا تشوف النور"، واصفين إياه "بالأسوأ فى تاريخ المحافظة".
وكان محافظ المنيا، على حدِّ وصف الأهالي، شخصية ديكتاتورية يتسم بسلاطة اللسان والقسوة على الضعفاء؛ حيث اتخذ العديد من قرارات هدم منازل الفقراء لإقامة منتزهات وحدائق، وقام بفرض إتاوات باهظة على المواطنين الراغبين في توصيل الكهرباء والمياه،
وكان لا يأبه باتخاذ قرارات النقل التعسفي للموظفين من مناطقهم إلى مناطق نائية لأتفه الأسباب!! .