كشفت مصادر سياسية مصرية أن قرار مصر السماح لسفن إيرانية في المرور في قناة السويس خطوة متقدمة في العلاقات المصرية الإيرانية، حسب ما افاد موقع "جريدة الدار" اليوم الثلاثاء.
واضاف المصدر، ان القرار الذي وافقت عليه مصر بعد طلب إيراني في الأيام الماضية، يعكس رغبة مصر وإيران في تخفيف الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني من سكانه.
وأضاف الموقع نقلا عن نفس المصادر، أن الجانبين المصري والإيراني تفاهما حول كيفية وصول الطائرات ومنح التأشيرات وإعطاء أولوية لطائرات إيرانية.
وأشارت المصادر إلى أن مصر قررت تجاوز هذه الخلافات بشكل عملي وسياسي.
وكتب الموقع: يبدو أن التفاهم المصري الإيراني حول وصول ومرور المساعدات الغذائية والإنسانية الإيرانية إلى قطاع غزة لن يتوقف فقط عند السماح للسفن الإيرانية بالمرور في قناة السويس، وصولا إلى غزة، بل تعدى إلى خطوة أوسع وأهم، تمثل بسماح السلطات المصرية أخيراً، بإمكانية تسيير رحلات جوية تحمل مساعدات الى غزة تصل إلى ميناء العريش المصري، ومن ثم يتم تفريغ شحنات المساعدات عبر سيارات وقوافل ومرورها إلى القطاع، أسوة بما تفعله مصر مع الدول الصديقة والتي تربطها بها علاقات حميمة، حيث الأمر لن يتوقف على رحلة أو اثنتين فقط، بل كلما رغب الجانب الإيراني في تسيير رحلات مساعدات لقطاع غزة، حيث سيكون هناك تنسيق مصري إيراني دائم حول هذه المسألة، بما فيه إعطاء إذن مرور ووصول الطائرات الإيرانية إلى العريش، وكذلك تأشيرات الدخول والمرور في أي وقت لأطقم المساعدات الإيرانية.
وكانت عقبات سابقة وبعض الإشكاليات تمنع هذا التنسيق، ولكن القاهرة وطهران اتفقتا معا على تجاوزها.