تظاهرت العشرات من أمهات وزوجات المعتقلين السياسيين المصريين الاحد أمام دار القضاء العالي بالقاهرة، مطالبين بالإفراج الفوري عن ذويهن الذين اعتقلوا دون ارتكاب ذنب أو جريرة.
وامل الامهات و الزوجات علي أن تسهم أجواء الثورة في إطلاق حريات ذويهن.
وطالبت المتظاهرات بتمكينهن من مقابلة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود؛ لعرض طلباتهن التي أوضحن فيها سلامة موقف ذويهن القانوني وبراءة ذمتهم، وأنهم اعتُقلوا فقط لانتماءاتهم السياسية.
وقالت زوجة أحد المعتقلين لـ (إخوان أون لاين): إن زوجها غُيّب خلف الأسوار منذ أكثر من 5 سنوات، مشيرةً إلى أنها أتت اليوم لتقدم طلبًا إلى النائب العام للإفراج عنه، خاصًّةً أنه ليس عليه أي شُبهة جنائية وليس مُدانًا في أية قضية.
وأضافت أم أحد المعتقلين أن ابنها كان طالبًا بالصف الأول الجامعي واعتُقل منذ حوالي 4 سنوات ولم يكن مدانًا في أية قضية جنائية.
وعلى الجانب الآخر تظاهر العشرات من أفراد الشرطة على سلم دار القضاء العالي؛ للمطالبة بزيادة مرتباتهم.
وكان من المقرر أن تنضم إليهم مجموعات أخرى من أفراد الشرطة، إلا أنهم انسحبوا من أمام دار القضاء العالي، وساروا مع زملائهم الآخرين في اتجاه التحرير بعد ظهور أحد لواءات الشرطة الذي خرج من دار القضاء العالي.
1