قال شهود عيان ان طوابير من الجنود المصريين تحرکوا حول المتظاهرين الذين لا زالوا متجمعين في ميدان التحرير بوسط القاهرة اليوم الاحد، واشتبكوا معهم.
واكد الشهود ان المتظاهرين رددوا شعارات سلمية، غير ان الجيش دعا المتظاهرين الى العودة لديارهم، فيما اكد المتظاهرون عزمهم البقاء في الميدان لحين ضمان تنفيذ المجلس العسكري لمطالبهم.
وردد المحتجون "سلمية سلمية" وکان هناك بعض الدفع وتحدث بعض الضباط مع المحتجين.
وقال الجيش إنه ملتزم بمطالب الشعب المصري الذي أدت انتفاضته إلى الاطاحة برأس النظام حسني مبارك.
وخرج المحتجون إلى الشوارع في 25 يناير/ کانون الثاني وتوقفت الحالة المرورية في ميدان التحرير بعد "جمعة الغضب" يوم 28 يناير الذي کان أحد الأيام التي شهدت احتجاجات حاشدة في شتى أنحاء البلاد.
ومنذ ذلك اليوم ظل المحتجون بالميدان مع تدفق المزيد عليهم وأقام البعض خياما داخل الميدان منذ ذلك الوقت.
ورغم الاطاحة بمبارك التي کانت المطلب الرئيسي للمحتجين إلا أن الکثير من المحتجين قالوا إنهم يعتزمون البقاء في الميدان لحين ضمان تنفيذ المجلس الأعلى للقوات المسلحة - الذي تولى زمام الأمر بعد خلع مبارك عن السلطة - لمطالبهم.
ومن بين مطالب الثوار المصريين الغاء قانون الطوارئ الذي کان يستخدم لقمع المعارضة والافراج عن جميع السجناء السياسيين واجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وقال أحد الثوار من خلال مکبر للصوت إن الجيش هو العمود الفقري لمصر وعليه الاستجابة لمطالب المحتجين. وفي الوقت ذاته قال بعض المحتجين إن جنودا أبعدوا قادة للاحتجاجات.
ويقول ثوار إن أکثر من 30 ربما اعتقلوا وأخذوا إلى مکان حول المتحف المصري بالميدان، لكن الجيش لم يعلق على الفور.
وقال محتج آخر أيضا عبر مکبرات الصوت إنه ليست هناك عداوة بين الشعب والقوات المسلحة مضيفا "نطلب عدم مهاجمة أولادنا. هذه ليست تصرفات القوات المسلحة. انه احتجاج سلمي. نطالب القوات المسلحة بالافراج عن أولادنا الذين اعتقلوا من ميدان التحرير".