القاهرة(العالم)-13/02/2011- اكد مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الشعل ان الشعب المصري يقرر مصيره بنفسه عبر صياغة دستور جديد ينطلق من خلاله نحو ديمقراطية حقيقية، متهما النظام السابق بتعمد اهانة الشعب وافقاره وشغله بالامراض والجهل وسرقة ونهب خيرات البلاد.
وقال مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الاشعل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الجمهورية اليوم تمر بمرحلة انتقالية بعد التغيير الشامل الذي حصل في البلاد حيث اصبح اليوم صحيفة بيضاء يستطيع الشعب المصري ان يكتب عليها وفقا لخصائصه المعروفة.
واضاف الاشعل: ان الشعب المصري اغترب طويلا عن قيمه وتقاليده وعن امته، وعمل طويلا في خدمة نظام كان يتعمد اهانته والقضاء عليه، كأسلوب من اساليب البقاء في الحكم عبر شغل الناس بالامراض والفقر والجهل، وضرب التعليم والزراعة والصناعة، وعن طريق الخصخصة واتاحة الفرصة لكل اللصوص التي اكلت الشجر والثمر.
واكد ان الشعب اليوم امام عصر جديد، وحتى الفقراء بدأوا يشعرون بالرضا، لانهم يستبشرون خيرا، بعد ان كان الناس في عهد مبارك تسودهم حالة كآبة ويأس من المستقبل، واصبحت مصر البلد الثاني في العالم من حيث معدلات الانتحار.
واعتبر الاشعل ان النظام سقط بكل ما يتعلق به من بنية وشرعية ودستور واشخاص ومؤسسات، واصبح الطريق مفتوحا لبناء نظام جديد تحت الشرعية الثورية السائدة الان، معتبرا ان الجيش يحرس السلطة حتى تتمكن حكومة انتقالية من اعداد الدستور وانتخاب برلمان جديد.
واشار مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الاشعل الى ان النظام السابق كان يعدل الدستور لزيادة سيطرته والاستبداد والفساد، وقد استخدم الدستور اداة من ادوات الحكم، ولم يحترم حتى اصول دستوره وقسمه برعاية مصالح الامة والشعب، مؤكدا ان المطلوب من الدستور الجديد هو ايجاد دولة حديدة منطلقة نحو ديمقراطية حقيقية.
MKH-12-23:46