القاهرة (العالم) 13/02/2011- اكد عضو الامانة العامة للجمعية الوطنية للتغيير ان الحركة الوطنية تاخذ على بيان القوات المسلحة المصرية الرابع استمرار الحكومة الحالية ومجلس المحافظين، وعدم الافراج عن المعتقلين.
وقال عبدالرحمن يوسف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس السبت: "هناك مساحة من حسن الظن بيننا وبين القوات المسلحة ولكن هذا لا ينفي ان الحركة الوطنية لها بعض الملاحظات على ما جاء في البيان من اهمها استمرار الحكومة الحالية واستمرار مجلس المحافظين".
واضاف يوسف: "ان هناك اجراءات على الارض من الممكن ان يتخذها هذا المجلس لم تتخذ مثل الافراج عن المعتقلين"، مشيرا الى ان ليس بامكان المحافظين ان يدخولوا مكاتبهم للعمل بعد ما ارتكبوه من مجازر كمحافظ السويس وغالبية المحافظين في مدن الدلتا.
واعتبر انه كان من الافضل ان يضع البيان جدول زمني لاستمرار الحكومة الحالية في العمل الى حين تشكيل حكومة ائتلافية او مجلس رئاسي، مشيرا الى انه لم يجري حتى الان حوار مع القوى الوطنية المختلفة لتشكيل هذه الحكومة "وهذا الامر ايضا مقلق".
واكد يوسف ان من ضمن التحفظات على ما ورد في البيان، تمسكه بما جاء في البيانات السابقة وهذه اشارة الى الشرعية الدستورية، مشددا على ان مصر امام شرعية جديدة هي شرعية الجماهير ولابد ان تكون الامة شريكا فاعلا في الحكم، نافيا امكانية ان يقبل الشعب بدور المراقب.
واوضح: "ان التمسك بالشرعية الدستورية قد يكون حلا بالنسبة للمجلس الاعلى للقوات المسلحة ولكنه حل غير علمي، فنحن امام مشاكل عديدة تتعلق بمجالس مزورة حياة سياسية كاملة بنيت على باطل، وهذا امر يصعب معه الاصلاح".
من جهة اخرى، اكد يوسف ان مصر ليست على استعداد لفتح ملف المعاهدات الدولية كمعاهدة كامب ديفيد الا بعضها التي تتضمن ظلما للشعب المصري كبيع الغاز للكيان الاسرائيلي، او تغيير سياساتها الخارجية لما يستلزمه الامر من دولة قوية مستقلة.
وتابع: "ليس المطلوب ان ننقلب على مثل هذه الاتفاقيات، المطلوب ان تكون هناك كرامة لهذه الامة وان لا نقدم تنازلات للاميركيين او الاسرائيليين وان نلتزم بكل الاتفاقيات حتى ياتي الوقت الذي نستطيع فيه ان نقول لا"، مشيرا الى ان المصريين يركزون على تنمية وبناء هذا البلد.
وشدد يوسف على ان الثورة ستستمر الى ان تتحقق جميع مطالبها، قائلا: "نحن نحسن الظن في المؤسسة العسكرية ولكن اعتقد ان اي تنازل او محاولة للالتفاف لاي مؤسسة كانت في الدولة ستجد امامها ملايين الناس في الشوارع والميادين مرة اخرى".
Gh 12- 21:49