هاجم رئيس مجلس النواب اليمني يحيى الراعي امس السبت، ثورة 25 يناير في مصر، ووصفها بأنها غير مشرفة لا لمصر ولا للمصريين.
وذكرت صحيفة الصحوة اليمنية أن رئيس البرلمان طلب من الشعب اليمني ألا يكرروا ما حدث في مصر والتعقل، وقال "ان الدرس قد وصل"، رافضاً مقترحات مجلس النواب بإصدار بيان تأييدي للثورة المصرية التي أسفرت عن الاطاحة برأس النظام حسني مبارك.
وفي المقابل، رد نائب رئيس البرلمان العربي منصور الزنداني على هجوم رئيس مجلس النواب اليمني على الثورة المصرية، وقال: إن ثورة مصر تنحني لها الهامات، وهي إسهام عربي وإسلامي في مسيرة الحضارة الإنسانية، مشيراً إلى أن تصريحات الراعي غير موفقة وتسيء للعلاقات بين البلدين، داعيا إياه للاعتذار فوراً.
من جهته طالب طلال عبد السلام جامل رئيس تحرير صحيفة الشوروي الناطقة باسم المجلس، يحيى الراعي بأن يقدم اعتذاره للشعب المصري وثورته، واصفاً ما صدر عنه بأنه غير سوي.
وفي وقت سابق امس السبت، هاجم المئات من مؤيدي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تظاهرة جابت شوارع العاصمة صنعاء مطالبة برحيل النظام الحاكم في البلاد، ومحتفلة بتنحي مبارك.
واعترض افراد من حزب المؤتمر الحاكم التظاهرة التي نظمها طلاب جامعة صنعاء قبل وصولها الى ميدان التحرير واعتدوا على المشاركين فيها دون أن تتدخل قوى الأمن التي كانت موجودة في المكان.
وأصيب ما لا يقل عن اثنين من المتظاهرين بعد أن اعتدى أنصار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على المتظاهرين بالسکاکين والهراوات.
ورفع المتظاهرون المناهضون للحکومة لافتات تدعو الى الاطاحة بصالح کتب على واحدة منها "ارحل يا طاغية"، ورددوا هتافات "ارحل ارحل يا علي" و"بعد مبارك اليوم دور علي".
وأقام حزب المؤتمر الشعبي العام الحاکم في اليمن خياما عملاقة في ميدان التحرير لمنع المعارضة من الاعتصام فيه.