علق الشيخ السعودي يوسف الأحمد على أحداث تونس ومصر في تسجيل مصور على موقع الـ "يوتيوب" يتداوله معظم السعوديين، محذرا من انتقال الاحتجاجات إلى السعودية بسبب البطالة والفقر.
وكان أعضاء مجلس الشورى السعودي"برلمان معين" توصلوا في العام 2009 إلى أن 22 بالمائة من سكان السعودية فقراء وذلك بناء على إحصائيات التقرير السنوي لوزارة الشؤون الاجتماعية السعودية رغم الإعلان عن إنشاء إستراتيجية وطنية لمكافحة الفقر منذ نحو ثلاثة أعوام تقريبا.
وكان التقرير تحدث عن وجود 3 ملايين سعودي تحت خط الفقر، فيما تشير الإحصائيات إلى أن 600 ألف أسرة سعودية تستفيد من الضمان الاجتماعي.
وافاد موقعا "الحرمين" و"الحقيقة الدولية"، ان الشيخ الأحمد استعرض في حديثه ما حدث في جدة العام الماضي والعام الحالي وقال أن الناس غضبت وهاجت وتغيرت لغتها وأصبحت هناك لغة فيها نفس عدواني نتيجة الشعور بالظلم، حتى رضخ أمير منطقة مكة وهذا لا يوجد له نظير ولا سابقة.
وانتقد الشيخ يوسف الأحمد في حديثه مبلغ 112 مليار التي دفعت لجامعة الملك عبدالله وطالب أن تكون هناك رقابة على هذه الأموال التي تصرف.
وأيضا انتقد الشيخ الابتعاث ووصفه بالمشروع التغريبي واتهم في حديثه وزارة العمل وقال: أنها ترفض توظيف المرأة إلا أن تكون مختلطة بالرجال.
وقال الأحمد أن رئيس الديوان الملكي خالد التويجري يقوم بإدارة الناس من خلال الهاتف متهمه بإفساد المجتمع وتغريبه استجابة للمطالب الاميركية وتحقيق مشروع الفساد السلوكي وإبعاد الشريعة.
وطالب الأحمد بإبعاد خالد التويجري عن الأوامر الملكية وأي تشكيل وزاري بالإضافة للتحقيق معه .