واصل الفلسطينيون في مدينة غزة تظاهراتهم لليوم الثاني على التوالي احتفالا باسقاط مبارك.
ونظمت حركة الجهاد الاسلامي مسيرة حاشدة شارك فيها قرابة الف شخص من نشطائها وانصارها قرب مقر ممثلية مصر السابق.
ورفع الطلاب اعلاما مصرية الى جانب الاعلام الفلسطينية.كما اكدت الحركة على ضرورة استعادة مصر لدورها في خدمة الامة العربية لمواجهة مشاريع الهيمنة الاميركية وتفعيل جبهة المقاومة لاستعادة الحقوق العربية والاسلامية.
وكانت حركة الجهاد الاسلامي قد باركت منذ اللحظات الأولى لتنحي مبارك عن الرئاسة متمنية أن تكون هذه الخطوة فاتحة خيرٍ على طريق تحرير القدس وفلسطين التاريخية.
وقال القيادي فى الحركة الحاج أبو سامر موسى: "إن مصر وساحاتها ومدنها وشوارعها تشهد هذه الأيام عيداً شعبياً كبيراً.. عيداً للحرية وللقرار الشعبي الحر، عيداً لعودتها إلى عمقها العربي والإسلامي.
ونوه إلى أن مصر بكل تاريخها وإيمانها ووحدة شعبها وصلت لنقطةٍ حسمت فيها خياراتها لصالح هويتها الحضارية والثقافية التي ما تخلت عنها يوماً، مشيراً إلى أن تل أبيب لم تكفِ يوماً عن وضع الخطط والسيناريوهات لمصادرة الشعب المصري قراراً وثروة وإبقائه خارج دائرة الصراع وأسير هموم لقمة الخبز.
وأوضح، أن الشعب المصري الذى خرج برجاله وشبابه ونسائه وأطفاله في عرس يوم الحرية وعرس التغيير يصنع اليوم بإرادته وعزيمته مستقبل الأمة العربية والإسلامية، مؤكداً أن كل الشعوب في المنطقة كانت تتطلع إلى اليوم الذي ستحقق فيه هذه الثورة الشعبية أهدافها وتغير وجه المنطقة ووجه التاريخ وبالفعل تحقق ذلك بعزيمة الشعب المصري.