لندن(العالم)-12/02/2011- اعتبرت جماعة الاخوان المسلمين ان بيانات المجلس الاعلى للقوات المسلحة في مصر تؤكد التزام العسكر بمبدأ حماية الثورة ومكتسابتها والتحول الى النظام الديمقراطي.
وقال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين في مصر محمد غانم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان بيانات الجيش تؤكد انه ليس بديلا عن النظام وانما هم امناء على السلطة يحمونها حتى تبدأ عملية التحول الى النظام الديمقراطي، الامر الذي يعتبر من الناحية العملية معقدا، ويحتاج الى خطوات ووقت.
واضاف غانم ان الجيش ابقى على الحكومة القائمة حتى يتم التغيير وتشكيل حكومة اخرى، وتوقع ان يعقد الجيش حوارا في غضون ايام لانشاء حكومة ائتلاف جديدة، تكون بديلة عن الحكومة القائمة، مؤكدا ضرورة تنقية الحكومة الحالية من بعض عناصر النظام السابق، اثباتا لحسن النية.
واشار الى ان الشعب المصري ينتظر بيانات الجيش اللاحقة، والخطة الزمنية للتحول الديمقراطي، متوقعا ان يستجيب المجلس العسكري لمطالبات الشباب الثوري.
وشدد غانم على انه لا شك في شرعية الجيش وانه يشكل حماية للثورة وضمانة لمرحلة التحول في البلاد، مشيرا الى ان هناك حوارا بين قيادة الجيش والقيادة الشبابية للثورة.
واعتبر القيادي في جماعة الاخوان المسلمين في مصر محمد غانم ان من اهم منجزات الثورة هي القضاء على النظام الديكتاتوري وفصل السلطة السياسية عن السلطة العسكرية.
وحول تأكيد المجلس العسكري التزام مصر بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية قال غانم ان قيادة الجيش تعلم انه ليس من سلطتها ان تلغي الاتفاقيات الدولية، كما ان هذه الثورة ليست غوغاء ولا تلغي كل شيئ دفعة واحدة وانما تبدأ بالتدريج، وفق سياسات وادوات، ورؤية واضحة لتصحيح الاخطاء.
واشار الى ان هناك تحولا في موقف الادارة الاميركية من مساندة النظام ومحاولة ابقائه الى الاعتراف بالثورة، معتبرا ان اهمية مصر تفرض على الولايات المتحدة ان توجد لنفسها موطئ قدم في مصر الجديدة حفاظا على مصالحها.
وشدد غانم على ان الولايات المتحدة مضطرة الى التعامل مع الاسلام السياسي وعلى رأسه في مصر الاخوان المسلمون، وان اي بيان سياسي لا يذكر الاخوان المسلمين لا يتم النظر اليه في هذه المرحلة، بعد مرحلة طويلة من الغائهم وكبتهم على يد الحكام المستبدين غير الشرعيين.
MKH-12-22:09