قالت صحيفة الغارديان البريطانية ان اتهامات الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان ومقتل حوالى 300 شخص في ثورة مصر الشعبية قد تجبر مبارك على عدم المكوث بمصر.
وتحدثت الصحيفة البريطانية عن الوجهة التي اختار رئيس النظام المخلوع حسني مبارك الانتقال إليها بعد تخليه عن منصبه، وقالت إنه اختار أن يظل داخل مصر مقيماً في شرم الشيخ، غير أن اتهامات الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان التي ربما تلاحقه، قد تدفعه إلى إعادة النظر في المكان الذي سيبقى فيه ما تبقى من عمره.
وتشير الصحيفة إلى حديث عن انتقال مبارك إلى دبي بعد مناقشات شارك فيها السعوديون والولايات المتحدة والإمارات.
ولعل أحدى القضايا المهمة هي الحصانة من أي محاكمة يمكن أن يواجهها مبارك بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بعد مقتل حوالى 300 شخص في الأحداث الأخيرة إلى جانب الانتهاكات الموثقة من قبل قوات الأمن.
وبحسب صحيفة القدس العربي، فإن الكشف عن ثروة عائلة مبارك واحتمال اتخاذ إجراءات قانونية في هذا الشأن، عامل آخر للتخطيط لمستقبل ما بعد الرئاسة.