عاجل:

طعنة لشعب البحرين وخيانة لفلسطين:

حركة حق البحرينية تستنكر وصول لابيد الى البحرين

الخميس ٣٠ سبتمبر ٢٠٢١
٠٩:٢٢ بتوقيت غرينتش
حركة حق البحرينية تستنكر وصول لابيد الى البحرين استنكرت حركة الحريات والديمقراطية ( حركة حق) البحرينية المعارضة، في بيان لها اليوم الخميس، زيارة وزير خارجية كيان الإحتلال الإسرائيلي "يائير لابيد" للمنامة بهدف افتتاح سفارة الإحتلال في العاصمة البحرينية.

العالم - البحرين

وقالت الحركة إن “خيانة السلطات في البحرين وخطواتها المتسارعة للتطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي باتت لا تُحتَمل وتعبِّر عن استفزاز لمشاعر كل أبناء البحرين الذين يعبرون عن رفضهم وغضبهم من تدنيس تراب البحرين عبر استقبال شخصيات صهيونية تمثل كيان العدو”.

وأضافت الحركة ان “افتتاح سفارة لكيان العدو الإسرائيلي في المنامة خطوة علنية متقدمة في مسلسل التطبيع الذي تقوده السلطة غير الشرعية”، ولفتت الى ان ذلك “هو طعنة لشعب البحرين وخيانة لفلسطين وشعب فلسطين وستكون له تداعيات بعيدة المدى على أمن البحرين ودول الجوار وكذلك على المقاومة الفلسطينية خاصة ومحور المقاومة عامة”.

واكدت الحركة “المضي قدما لرفض هذه الخطوات واستنكارها”، وحذرت من “خطورة الوجود الأمني الصهيوني وضرورة كبحه بكل السُبُل المشروعة”.

0% ...

آخرالاخبار

متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً