أقامت لجنة المؤتمرات التابعة للإدارة النسوية بالمجلس الإسلامي العلمائي بالبحرين يوم السبت مؤتمر المرأة المسلمة السنوي، تلبية لدعوة المجلس.
وأكد الشيخ علي رحمة على ضرورة وجود المصلح الإسلامي في كل بقعة من بقاع الأرض، مشيرا إلى أهمية حفظ الهوية الدينية والوقوف في وجه الإنحراف.
وأضاف: "لا نرى الغزو غزوا إعلاميا، بل فكريا وعقائديا يعتمد بالدرجة الأولى على مسألة التغريب، من هنا تبرز أهمية المصلح ووجوده الباعث للحياة الإسلامية في جسد المجتمع الميت الذي سقي سم الغزو بأنواعه المختلفة".
ويرى أن الإصلاح الإسلامي لا يعتمد على الرجل دون المرأة فكلاهما في التكليف سواء، وقد حمل التاريخ في حساباته عمل المرأة الإصلاحي حتى استطاعت أن تصد الكثير من الشبهات والقضايا الهادمة للأيديولوجية الفكرية المسلمة.
وتابع: "لأننا نؤمن بدورها سابقا، فنحن نجدد لها هذا الإيمان، لتقف اليوم في هذا المؤتمر لتتمم ما بدأت به".
ووجهت رملة عبد الحميد في ورقة عملها اتهاما للأوروبيين يدين غزوهم للعالم الإسلامي عامة، واستهدافهم للمرأة المسلمة خاصة.
واكدت ان الأمم الغربية لا يمكنها تحقيق أهدافها إلا من خلال دحض المجتمعات الإسلامية وتدميرها.
واعتبرت "هدى شعراوي" أهم الشخصيات النسائية التي كانت أداة للغزو الثقافي، وقالت: "أن الشعراوي استفادت من الوجود الإنكليزي حتى تضرب بمبادئ وقيم الإسلام عرض الحائط واستطاعت عبر الشواهد التاريخية أن تأثر على نساء بلدها بل دفعتهن إلى خلع وحرق الحجاب أمام مرئ ومسمع من الشارع العربي".
ولخصت الدكتورة سكينة حسن العكري اسباب انتشار الإنترنت في أوساط الأسر وسرعة الإقبال عليه، الى غياب الدورالأسري الرصين والبرامج الهادفة للشريحة الشبابية وشعورهم بالملل والفراغ .
وأكدت أن هناك أهداف شريرة تجاه المرأة استخدامها كأداة نفعية مادية، باعتبار المرأة سلعة يمكن تسويقها من خلال العروض التلفزيونية والإعلانات وباعتبارها في كثير من الأحيان آلة لتسويق السلع الاستهلاكية لمستحضرات التجميل والأزياء، ويظهر ذلك من خلال عروض الأزياء، ومسابقات ملكات الجمال.