القاهرة ( العالم ) 12/ 02/2011 ـ اعلن الناشط المصري احمد عبد الحميد ان المعركة الاساسية بعد رحيل حسني مبارك هي معركة ارساء دعائم الديمقراطية في الحياة السياسية بمصر وتعديل الدستور ووضع قانون جديد للاحزاب.
وفي تصريح خاص لقناة العالم اليوم السبت علق عبد الحميد على تجنب بيان الجيش التطرق للنقاط التي تحدث عنها الثوار في بيانهم ، بالقول: اننا نخشى من تكرار سيناريو عام 1954 عندما قام الجيش حينها باعتقال اكثر من 70 الف متظاهر بعد ان رجعوا من تظاهرتهم المليونية الى بيوتهم .
واضاف: ان مطاليب المتظاهرين حينها كانت نفس مطاليبنا ومنها دستور 54 وعودة الجيش الى ثكناته .
وقال: علينا ان ناخذ بنظر الاعتبار الثورة المضادة للجيش ولذا فاننا لا نستطيع الذهاب عن ميدان التحرير حتى تحقيق الاجندة الديمقراطية المدنية لان الثورة لم تتحقق، فاقصاء مبارك هو جزء تحقق من الثورة لكن الثورة لم تحقق كل مطالبها الاساسية.
انتهى mkhalili