القاهرة (العالم) – 12/02/2011 – أكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في القاهرة الدكتور رفعت سيد احمد أن الشعب المصري غير ملزم بطمأنة اميركا ولا الكيان الاسرائيلي ولا حاجة لادراج ذلك في بيان المجلس العسكري.
وقال سيد احمد في تصريح لقناة العالم السبت: ان مسالة الالتزام بالاتفاقات الدولية لا تخيف وتغضب غير الذين كانوا لنا اعداءا وان ايراد بند المحافظة على الصفقات امر مخيف للغاية وهو اكثر اخافة عندما لا يكون واردا في بيان الثوار.
واضاف: ان الشعب المصري ليس ملزما بطمأنة اميركا والكيان الاسرائيلي وان على المجلس العسكري ان يراجع بيانه وان يورد العلاقة مع اميركا واسرائيل كبند من البنود المطلوب مراجعتها.
واشار سيد احمد الى ان المجلس العسكري في حالة اضطراب وفي حالة محاولة للطمأنة في نفس الوقت ومحاولة ابقاء الحكومة الحالية هي محاولة لالتقاط النفس ربما.
وتابع: حتى ان لم يقدم المجلس العسكري على صرف الحكومة الحالية الان فان المحتجين لديهم النية للاستمرار في التظاهر اسبوعيا وهناك الية ضغط مستمرة وموجودة.
وأكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في القاهرة ان على المجس اعطاء هذه الثورة بعدها القومي والوطني وان الثورة ليست فقط ثورة خبز لان هذا لا يليق بالتضحيات التي قدمت.
وأوضح ان الشعب المصري له وزنه وقيمته بكل المعادلات القادمة، لكن لازالت الاستجابة لمطالبه محدودة ولازالت هناك محاولات للالتفاف، وصراع قوى، ومن يريد سرقة الثورة، ومن يريد امركتها، ومن يريد ان يجعلها مرحلة انتقالية طويلة المدى وعمليات شد، واضاف طالما هناك ثورة قائمة والية منظمة للضغوط من قبل الثوار واصحاب الضمير الحي في البلد فان اي التفاف عليها سيفشل.
وختم سيد أحمد بالقول ان على المصريين اظهار الوجه العربي والثوري لمصر متكاملا وليس مجزئا فالثوار لسيوا مجرد جوعا خرجوا الى الشارع، ان الشعب المصري شعب حر اراد ان يعيد مصر الى ذاتها وعروبتها واسلامها هذا ما يجب ان ينتبه اليه الجميع وهناك سراق كثر للثورة من اميركا الى هنا يحاولون الالتفاف حول الثورة، لذا علينا ان نجهض هذه المحاولات.
SM-12-17:40