وصل الرئيس العراقي جلال طالباني اليوم السبت في زيارة رسمية الى سوريا تستمر ليومين لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الجارية في المنطقة العربية مع الرئيس السوري بشار الاسد..
وعقب مراسم الاستقبال الرسمية عقد الرئيسان اجتماعا تركز على العلاقات بين البلدين وتطويرها والوضع في المنطقة اثر سقوط نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك والعلاقات العربية-العربية في ظل الظروف الحالية.
وبحث الرئيسان ايضا سبل تفعيل اعمال اللجنة العليا المشتركة وازالة كل اشكال المعوقات امام الاستثمارات المتبادلة وتوسيع التعاون الاقتصادي واهمية الاسراع بتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل اليها خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى سورية وزيارة رئيس الوزراء المهندس محمد ناجي عطري الى العراق.
واعرب كل من طالباني والاسد عن ثقتهما التامة بقدرة الشعب المصري على النهوض بواقع مصر واعادة مصر الى دورها الطبيعي العربي والعالمي.
واكد طالباني رغبة العراق في اقامة علاقات استراتيجية تخدم البلدين والمنطقة وامنها واستقرارها، معربا عن استعداد العراق لتطوير العلاقات مع سورية على الصعد كافة.
من جانبه، اعرب الاسد، عن دعم بلاده لعقد القمة العربية المقبلة على ارض العراق وعودة دور العراق على الساحة العربية شريكا اساسيا في صنع مستقبل المنطقة.
وكان طالباني وصل في وقت سابق اليوم دمشق في زيارة رسمية تلبية لدعوة من الاسد، بحسب بيان للرئاسة العراقية.
ويرافق طالباني في زيارته وفد كبير يضم من بينه وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير النفط عبد الكريم لعيبي ووزير الدولة حسن الساري ورئيس ديوان رئاسة الجهورية نصير العاني.
وهذه الزيارة هي الاولى لطالباني الى سوريا منذ الانتخابات التشريعية في اذار/مارس 2010.