القاهرة - (العالم ) 2011-12- اكد احمد ماهر منسق عام حركة شباب 6 ابريل ان كل الحركات الشبابية اجمعت على برنامج موحد بعد رحيل حسني مبارك يقوم على تشكيل مجلس رئاسي فورا يضم مدنيين وعسكريين.
وقال ماهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء امس الجمعة انه تم الاتفاق ايضا على تشكيل حكومه وحدة وطنية انتقالية تستمر ستة اشهر حتى يتم وضع دستور جديد يتم الاستفتاء عليه ثم تتم الدعوة الى انتخابات رئاسية جديدة.
واضاف: اننا مع تشكيل حكومة تكنوقراط تضم كافة الاطياف السياسية والمعيار هو الكفاءة في المرحلة القادمة.
وحول ما اذا كانت الثورة سترسم سياسة داخلية تنسجم معها سياسية خارجية قال ماهر: ان الفترة القادمة ينبغي ان تنصب على الشان الداخلية وسبل اعمار مصر والنهوض بالحياة الاجتماعية والسياسية، مشيرا الى ان هناك اختلافا بين المجموعات الشبابية حول الشان الخارجي.
وعن رهان الحركة على الجيش ودواعي ذلك قال ماهر: يمكن ان نقول ان ذلك يعود لمعرفتنا بتاريخ هذه المؤسسة من جهة ولعدم وجود خيار اخر من جهة اخرى .
واضاف: ان المصريين يحترمون المؤسسة العسكرية لوطنيتها وخدماتها للوطن، مشيرا الى ان الثوار كانوا مع نزول الجيش منذ البداية عبر التاكيد على ان الشعب والجيش يد واحدة.
وعلق ماهر على كلام مبارك عن التاثيرات الخارجية بالقول انه كلام مستهلك ومدعاة للاستفزاز وليس له اي دليل لان هذه الثورة بالفعل هي ثورة شعبية خالصة ومطالبها مطالب شعبية خالصه ومعروف ان الغرب يبحث عن مصالحه.
وفيما يتعلق بقضية التغيير الجذري في مصر اعرب ماهر عن اعتقاده بضرورة التدرج في المرحلة القادمة حتى يتم التغيير الجذري، مضيفا: ان الاصلاح لابد ان ياخذ بعض الوقت في المرحلة الانتقالية سواء في الشان الخارجي او التعامل مع الخارج بصفة عامة، لافتا الى ضرورة ان تكون مصر قوية حتى يكون لها قرار مستقل .
وبشان ردود الفعل الخارجية سيما الامريكية وما يتوقعه الشباب الثوري من واشنطن قال ماهر: المعروف ان كل دولة تبحث عن مصالحها والادارة الامريكية ليست جمعية خيرية ترعى الديمقراطية فهي لها مصالحها التي تتطلع اليها ولكننا سنعطي بالتاكيد الاولوية في المرحلة القادمة لمصلحة مصر.
وحول موقف الكيان الاسرائيلي من احداث مصر وما اذا كانت اكثر تخوفا من اميركا، قال ماهر : ان الكيان الاسرائيلي اكثر تخوفا من امريكا لانه يتخوف من نظام جديد معاد له ولكننا سيكون تركيزنا في المرحلة القادمة على الاعمار الداخلي.
انتهى // mn-12-01:15