استنفار في الأمن السعودي خشية توابع الثورة المصرية

السبت ١٢ فبراير ٢٠١١
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
استنفرت وزارة الداخلية السعودية جميع قطاعاتها الأمنية في المنطقة الشرقية تحسبا لخروج تظاهرات شعبية على غرار الاحتجاجات التي أسقطت النظامين التونسي والمصري.وافاد موقع "شبكة راصد الاخبارية" السبت، نقلا عن مصادر مطلعة، أن جميع القطاعات العسكرية في المنطقة أصدرت أوامر عسكرية قضت بمرابطة 50 بالمئة من قواها الأمنية في أماكن عملها إلى أجل غير مسمى.واضاف الموقع: انه لم يتسن معرفة ما إذا كان الاستنفار الامني الذي اتخذ قبل أيام شمل جميع أراضي المملكة أم هو مقصور على المنطقة الشرقية وحدها حيث تكمن معظم ثروة البلاد النفطية.وفي السياق ذاته ذكرت المصادر أن السلطات الأمنية في مدينة

استنفرت وزارة الداخلية السعودية جميع قطاعاتها الأمنية في المنطقة الشرقية تحسبا لخروج تظاهرات شعبية على غرار الاحتجاجات التي أسقطت النظامين التونسي والمصري.

وافاد موقع "شبكة راصد الاخبارية" السبت، نقلا عن مصادر مطلعة، أن جميع القطاعات العسكرية في المنطقة أصدرت أوامر عسكرية قضت بمرابطة 50 بالمئة من قواها الأمنية في أماكن عملها إلى أجل غير مسمى.

واضاف الموقع: انه لم يتسن معرفة ما إذا كان الاستنفار الامني الذي اتخذ قبل أيام شمل جميع أراضي المملكة أم هو مقصور على المنطقة الشرقية وحدها حيث تكمن معظم ثروة البلاد النفطية.

وفي السياق ذاته ذكرت المصادر أن السلطات الأمنية في مدينة الخبر أجهضت الأسبوع الماضي مسيرة على كورنيش المدينة قيل انها خرجت ابتهاجا بشفاء الملك عبدالله وشارك فيها عشرات الشبان.

ويقضي الملك عبدالله فترة نقاهة في المغرب اثر عمليتين جراحيتين في العمود الفقري اجراهما في الولايات المتحدة.

واقتاد عناصر الأمن جميع الشبان المشاركين في المسيرة إلى مراكز الشرطة وأجبروهم على توقيع تعهدات خطية بعدم الخروج في مسيرات قادمة قبل أن يطلقوهم بعد احتجاز قصير.

وذكر المصدر أن أجهزة الأمن سارعت لاجهاض المسيرة المؤيدة للملك تخوفا من تحولها إلى مسيرة غاضبة تحاكي الاحتجاجات التونسية والمصرية.

وكانت السلطات الأمنية أجهضت قبل نحو اسبوعين مسيرة احتجاجية شارك فيها العشرات في مدينة جدة خرجت احتجاجا على تردي البنى التحية في المدينة التي ضربتها سيول جارفة.

كما اعتقلت الشرطة أكثر من 50 امرأة شاركت في مظاهرة في العاصمة الرياض يوم السبت الماضي للمطالبة بالافراج عن سجناء اعتقلوا بدون محاكمة في اطار جهود تبذلها المملكة لمحاربة متمردي القاعدة.

كما قالت مصادر مطلعة أن السلطات الأمنية شددت الرقابة الصارمة مؤخرا على المجاميع الشبابية على أرض الواقع وعلى شبكة الانترنت بما في ذلك المجموعات البريدية والمنتديات وصفحات الفيس بوك.

وإلى جانب الاعلان عن أول حزب سياسي سعودي أمس الأول لاحظ متابعون انضمام أكثر من ثلاثة آلاف مشترك في اسبوع واحد ضمن أحدث مجموعة سعودية على موقع "فيس بوك" تطالب باصلاحات جذرية في المملكة أبرزها تحويل الدولة إلى مملكة دستورية.

وتعليقا على مطالب المجموعة قالت الكاتبة وجيهة الحويدر في مقالة عبر شبكة راصد الاخبارية "اليوم اصحاب القرار في السعودية في حاجة ان ينظروا في هذه المطالب بحكمة وبجدية قبل ان يحل في السعودية ما حل بتونس ومصر".

ولاحظ شهود عيان في الأيام القليلة الماضية انتشارا ملحوظا لمركبات الشرطة في بعض التقاطعات الرئيسية في المنطقة والأماكن التي تشهد عادة تجمعات شبابية كبيرة في كورنيش الخبر والدمام والقطيف وراس تنورة والجبيل.

وكانت السعودية استضافت الشهر الماضي الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي كما انفردت بموقف مؤيد للرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي أطيح به أمس في ثورة شعبية.

ووصف مدير الاستخبارات الاميركية ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) ليون بانيتا الثورة الشعبية في مصر بالزلزال السياسي، وقال ان الاحباطات المكبوتة التي اثارت موجة احتجاجات الشوارع في مصر موجودة في دول عربية اخرى.

وقال بانيتا خلال جلسة استماع امام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب "اعتقد انه يكفي القول ان هناك عددا من الدول في العالم العربي تواجه نفس المشاكل".

واضاف ان من أبرز تلك المشاكل "غياب الحريات وغياب الاصلاح السياسي وعدم وجود انتخابات حرة ونزيهة، والركود الاقتصادي وتأثيرات ذلك على البطالة خاصة بين الشباب".

وتابع في رد على سؤال حول تأثيرات ذلك على السعودية "كل ذلك يعني ان علينا ان نولي اهتماما كبيرا للأمر لانني اعتقد ان العوامل التي تسببت في ما يحدث في مصر يمكن ان يكون لها تأثير على مناطق اخرى".

وقال بانيتا ان المحللين الاستخباراتيين يمكن ان يعرفوا مناطق الضعف ويبلغوا عن وقوع الزلازل "ولكنهم لا يستطيعون توقع وقت حدوث الزلزال".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب