تحدث الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك قبل خطابه تنحيه الاخير بقليل مع بنيامين بن اليعازر العضو السابق في حكومة الاحتلال الاسرائيلي، حول "ما يتوقع حدوثه في الشرق الأوسط عقب سقوطه".
وبحسب موقع دنيا الوطن الجمعة، فان مبارك قال لبن ايعازر، انه يتوقع أن يتضخم الامر بحدوث اضطرابات مدنية ولا تتوقف عند مصر ولن يسلم منها أي بلد عربي في الشرق الأوسط وفي الخليج الفارسي.
من جهته، قال بن اليعازر للتلفزيون الاسرائيلي الخميس، انه أجرى محادثات هاتفية على مدى 20 دقيقة وانه خلص إلى الشعور بأن الزعيم البالغ من العمر 82 عاما قد أزفت نهاية عهده.
وتابع بن اليعازر: "أعطاني درسا في الديمقراطية وقال نرى الديمقراطية التي قادتها الولايات المتحدة في ايران ومع حماس في غزة، وهذا هو مصير الشرق الأوسط".
وقال "ربما يتحدثون عن الديمقراطية ولكنهم لا يعلمون ما يتحدثون بشأنه وستكون النتيجة تطرفا واسلاما راديكاليا".
وتابع بن اليعازر نقلا عن مبارك قوله، انه لن يدهش اذا ظهر في المستقبل مزيد من التطرف والاسلام الراديكالي ومزيد من الاضطرابات والتغيرات الجذرية والهبات.
وقال بن اليعازر ان مبارك "يبحث عن خروج مشرف"، وأضاف ان مبارك كرر الجملة "أنا خدمت بلادي مصر لمدة 61 عاما. هل يريدونني أن أهرب.. لن أهرب. يريدون القائي في الخارج.. لن أغادر. اذا دعت الحاجة فسأقتل هنا".