أطلق فلسطينيون في قطاع غزة الألعاب النارية والرصاص في الهواء ابتهاجا باستقالة الرئيس المصري حسني مبارك من منصبه الجمعة ودعت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) حكام مصر الجدد إلى تغيير سياساته.
ووصف المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري استقالة الرئيس المصري بأنها بداية النصر للثورة المصرية.
وقال ابوزهري إن نصرا كهذا جاء نتيجة تضحيات وصمود الشعب المصري.
واضاف إن حماس تدعو القيادة المصرية الجديدة لاتخاذ قرار فوري برفع الحصار المفروض على غزة وفتح معبر رفح الحدودي بشكل دائم للسماح بالتنقل الحر للافراد ولبدء عملية إعادة إعمار القطاع.
ولقي رحيل مبارك أيضا ترحيبا في الضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية.
وقال نبيل شعت المسؤول الرفيع في حركة فتح إن ما يحدث في مصر يشكل قوة للفلسطينيين ولكل العرب. وأشار إلى أن تلك ثورة سلمية لم تخرب أي شيء.
الى ذلك شهد عدد من المدن اللبنانية احتفالات ومسيرات شعبية احتفاء بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن منصبه، تخللها توزيع حلوى واطلاق أسهم نارية واطلاق هتافات مؤيدة للثورة المصرية.
وقال شهود عيان ان مقر السفارة المصرية في بيروت شهد اعتصاما حاشدا رفع المعتصمون خلاله الأعلام المصرية والتونسية وصورا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، ورددوا هتافات تؤكد عروبة مصر ودورها.
كما هنأ حزب الله اللبناني المصريين ب"النصر التاريخي" الذي حققوه بعد استقالة الرئيس حسني مبارك، فيما علت ابواق السيارات.
وقال في بيان "يتقدم حزب الله من الشعب المصري العظيم بأسمى آيات التهنئة والتبريك للنصر التاريخي المجيد الذي حققته ثورته الرائدة".
واضاف ان "الموقف الواحد والثابت الذي تجلى في ثورة الشعب المصري شيبا وشبانا هو الذي جعل الدم مرة جديدة ينتصر على السيف".
وتابع ان "حزب الله يشعر بالفخر والإعتزاز بإنجازات ثورة مصر".
وبدورها هنأت الجمهورية الاسلامية في ايران بانتصار الثورة المصرية التي تمكنت من الاطاحة برئيس النظام حسني مبارك، واعتبرت ذلك انتصارا لارادة الشعب.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست لقناة العالم الاخبارية: ان تحقق ارادة الشعب المصري بمثابة انتصار كبير لهذا الشعب.
اما في اميركا فقد قال الرئيس الامريكي باراك اوباما الجمعة إن العالم شهد لحظة حقة من لحظات التاريخ وذلك بعدما غادر الرئيس المصري حسني مبارك منصبه عقب احتجاجات عارمة ضد حكمه الذي دام 30 عاما.
واضاف أوباما للصحفيين في البيت الابيض المصريون حركوا مشاعرنا.
في غضون ذلك رحب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى بما وصفه بالثورة البيضاء بعد تنحي الرئيس حسني مبارك لكنه رفض توضيح ما اذا كان سيرشح نفسه للرئاسة في المستقبل.
وقال موسى انه يتطلع للمستقبل لبناء توافق وطني في هذه الفترة.
واضاف انه توجد فرصة كبيرة الان وان نافذة فتحت بعد هذه الثورة البيضاء وبعد تنازل الرئيس.