قرر ملك البحرين الجمعة منح کل عائلة بحرينية الف دينار (2650 دولارا) في أحدث إجراء من جانب العائلة الحاکمة لاسترضاء المواطنيين قبل احتجاجات يعتزمون القيام بها الاسبوع المقبل.
وعلى الرغم من أن محللين لا يرون تهديدا فوريا بحدوث تمرد بعدما اطاحت الانتفاضات الشعبية بزعيمي مصر وتونس تعد البحرين المنتجة للنفط أکثر بلدان الخليج الفارسي عرضة للاضطرابات.
ولم تشهد شوارع البحرين مظاهر احتجاج خلال الفترة التي کانت تبسط الاحتجاجات خلالها قبضتها على الشوارع في تونس ومصر لکن الحکومة البحرينية قدمت عدة تنازلات في الاسابيع الاخيرة مثل زيادة الانفاق على الرعاية الاجتماعية وعرض الافراج عن بعض الشباب صغير السن ممن اعتقلوا خلال حملة أمنية في أغسطس/ آب الماضي.
وقالت وکالة أنباء البحرين الرسمية في نبأ لها، تمجيدا للذکرى العاشرة لميثاق العمل الوطني وتقديرا لشعب البحرين الوفي الذي اجمع على ميثاق عمله الوطني وجه حضرة... الملك حمد بن عيسى ال خليفة... بصرف مبلغ الف دينار لکل اسرة بحرينية بعد اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.
ودعا نشطاء لاحتجاجات يوم 14 فبراير/ شباط الذي يوافق الذکرى العاشرة للدستور البحريني. ولم يتضح بعد کيف سيکون انتشار الاحتجاجات لکن محللين ودبلوماسيين قالوا إن جماعة الوفاق الشيعية المعارضة ستنتظر لترى التنازلات التي تستعد الحکومة لتقديمها.