عمت اجواء فرحة عارمة كافة المدن المصرية ابتهاجا بانتصار الارادة الشعبية وسقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك وسط اجواء احتفالية.
وافاد مراسل قناة العالم الاخبارية في القاهرة ان الشعب المصري يشعر بحالة من الفرح لم يعهدها منذ سنين طويلة بتخلصه من الطاغوت.
وكان المحتجون يبكون ويلوحون بالاعلام ويتعانقون ابتهاجا بسقوط رئيس النظام المصري والهتافات تتعالى "الشعب اسقط النظام"، كما تصدح هتافات "الله اكبر" في ميدان التحرير بالقاهرة ابتهاجا بانتصار الثورة الشعبية وتنحي مبارك.
الى ذلك، اكد الناشط الشبابي المصري وليد عبدالرؤوف ان المتظاهرين لن يقبلوا بعمر سليمان بعد ان فقد مصداقيته.
من جهته اكد المستشار الاعلامي لمرشد الاخوان المسلمين وليد شلبي انه يجب محاكمة كل من تسببوا في اراقة دماء المصريين، ودعا المجلس العسكري لالغاء نتائج الانتخابات التشريعية وحالة الطوارئ.
وكانت ايران اول المهنئين بانتصار الثورة المصرية، حيث اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست في تصريح لقناة العالم الاخبارية تحقق ارادة الشعب المصري بمثابة انتصار كبير لهذا الشعب، مؤكدا ان الشعب الايراني يشارك الشعب المصري الفرحة بتحقق ارادته.
وعبر مهمانبرست عن امله في تحقق كافة مطالب الشعب المصري العظيم، وقال: "سعادة وسرور الشعب المصري هي ايضا فرح وسرور الشعب الايراني".
وسادت فرحة عارمة في تونس واطلق التونسيون ابواق السيارات بعد تنحي مبارك، واعتبرت حركة المقاومة الاسلامية حماس تنحي مبارك هو بداية انتصار الثورة المصرية.
هذا وقال المتحدث باسم الخارجية السويسرية ان حكومة سويسرا ستجمد الاصول المحتلة لمبارك عندها.