وتحدث اوباما الذي شهدت علاقاته توترا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نيتانياهو، مطولا عن عملية التسوية المعطلة خلال حفل جمع اموال لحملة اعادة انتخابه رئيسا عام 2012، نظمه اصدقاءه الديموقراطيون للكيان الاسرائيلي.
وتابع، "لن يكون كافيا بالنسبة الينا الاستمرار بالقيام بالامور نفسها التي كنا نقوم بها، وان نتوقع ان الامور ستحل نفسها بنفسها"، واضاف، "يجب ان نتحلى بالابتكار، ويجب ان نلتزم، يجب ان نبحث عن الفرص، حيث تظهر افضل التوجهات الى الواجهة في الشرق الاوسط وتضعف الاسوا منها".
وتابع اوباما، "ستكون هناك لحظات في الاشهر الستة او الـ12 او 24 المقبلة التي يمكن ان تحصل فيها بعض الخلافات التكتيكية حول طريقة مقاربتنا لهذه المشكلات الصعبة".
وكان اوباما اثار غضب نيتانياهو الشهر الماضي حين كشف علنا ما كان يعتبر سياسة اميركية في الكواليس، داعيا الى قيام الدولة الفلسطينية المقبلة بحدود 1967 مع تبادل للاراضي متفق عليه.
ورد نيتانياهو خلال زيارته البيت الابيض، مؤكدا ان تلك الحدود لا يمكن الدفاع عنها.
وعملية التسوية بين الاسرائيليين والفلسطينيين معطلة مع توقف المفاوضات بعيد استئنافها في سبتمبر 2010 في واشنطن، مع انتهاء العمل بقرار التجميد الجزئي للاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.