تواصل حشود المصريين المطالبين برحيل نظام الرئيس حسني مبارك ومحاكمته التدفق على ميدان التحرير بوسط القاهرة اليوم الجمعة، حيث تخطى عدد المتظاهرين المليون شخص.
وافاد مراسل قناة العالم الاخبارية في القاهرة ان المتظاهرين اغلقوا كل المنافذ المؤدية الى مبنى التلفزيون المصري بالقاهرة ومنعوا الدخول او الخروج منه.
واشار المراسل الى ان المتظاهرين يعتصمون امام القصر الرئاسي للمطالبة بسقوط نظام مبارك، مؤكدا ان لدى المتظاهرين الكثير من الخيارات والمفاجات في مواجهة الوضع حتى تحقيق مطالبهم بسقوط النظام.
هذا والتحق المزيد من ضباط الجيش المصري بصفوف المحتجين في ميدان التحرير المطالبين بسقوط النظام ومحاكمة مبارك.
وفي محافظة الشرقية اكد مراسل العالم ان جماهير الشرقية تستعد لمظاهرات حاشدة بعد خطاب مبارك المحبط وستنطلق الفعاليات بعد صلاة الجمعة.
وستنطلق في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة 4 مسيرات حاشدة بعد صلاة الجمعة الى ميدان الساعة، حسبما افاد مراسل العالم، واكد ان مجموعات من المتظاهرين على استعداد للتصدي للبلطجية حالة ظهورهم او تعرضهم للمسيرات في مدينة دمنهور.
واكد مراسل العالم ان الجيش في دمنهور على درجة عالية من الوعي لمطالب المواطنين المصريين الممتعضين من سياسات مبارك.
من جهة اخرى، اصدر المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية البيان الثاني اليوم الجمعة، واعلن فيه انهاء حالة الطوارئ في حالة انتهاء الظروف الحالية وضمان اجراء التعديلات الدستورية.
كما اعلن البيان اجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في ضوء التعديلات الدستورية، واكد التزام الجيش برعاية مطالب الشعب وضمان الفصل بالطعون الانتخابية.
من جهته، اعتبر الناشط السياسي المصري احمد دومة ان بيان القوات المسلحة يكتنفه الغموض وغير واضح، وقال: "ننظر الى بيان الجيش بعين القلق لكونه بيانا عسكريا".