بروكسل (العالم)-11/02/2011- أكد الامين العام لمفوضية العلاقات العربية الاوربية الدكتور محمد السيد ان خطاب الرئيس المصري حسني مبارك لم يرق لمستوى الشعب والمطلوب وكان مراوغة سياسية من النظام.
وقال محمد السيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة انه رغم ما اعلن في اوربا وبالرغم ما اعلن في اكثر من جهة رسمية ورغم الاتصالات المكثفة مع رئاسة الجمهورية وبالموقف السياسي للوصول الى حل يرضي الشعب ويهدئ الشارع المصري الا ان لاتزال هناك مراوغة سياسية يحاول النظام فرضها على الشعب المصري محاولة منه لذر الرماد في العيون.
واشار محمد السيد ان ما تناوله الخطاب لايجدي والشعب غاضب والخطاب اثار حفيظة الشعب المصري وايضا كل المراقبين للمشهد المصري.
واكد السيد ان ان ما اذيع ان مبارك لن يقبل بالضغط الخارجي لايجاد الاعتقاد انه يتنحى نتيجة الضغط الخارجي هو كذب على الشعب لان الارادة الشعبية هي التي تأمره بان يتنحى وتطلب منه ان يترك السلطة وستسقط النظام بالكامل.
واشار الى محاولات النظام المصري اللعب على الوقت على امل ان يكون هناك دعم خارجي او داخلي للنظام.
وقال محمد السيد ان الصدمة التي تعرض لها الشعب المصري بعد الخطاب ستجعله يتحرك الى الاماكن الحساسة في الدولة وبالذات الى القصر الجمهوري والاذاعة والتلفزيون وقناة السويس، ان هناك اعتصامات واحتجاجات كبيرة جدا وستكون ردة فعل الشعب المصر قوية جدا حتى يسقط النظام واتباعه.
واكد انه حين اعلن الجيش ان هناك رغبة للنزول لرغبة الشعب وان الجيش يؤيد الشعب وسيقوم الليلة بتلبية مطالب الشعب، تفائل الشعب، لكن الخطاب لم يتحدث عن اي تلبية لرغبة الشعب، لم يحل مجلس الشعب والشورى ولم يصدر اي قرار بالتنحي ولم يسلم السلطة حتى الى قيادة القوات المسلحة وتجاهل مطالب الشعب وكانه في عالم والشعب في عالم اخر.
واضاف الامين العام لمفوضية العلاقات العربية الاوربية ان الجمعة ستكون مواجهة حاسمة ويوضع الجيش في اختبار حقيقي، ان الجيش كان على الحياد ولايزال والجيش ترقب موقف النظام وان النظام منفصل عن الجيش تماما.
وتابع ان النظام المصري قرر الانتحار سياسيا، وهذا الانتحار سيؤدي به وبنظامه الى ما لا يحمد عقباه وبالتاكيد سيؤثر على الشعب ومقدراته لكن الشعب سيعيد بناء دولته لان الشعب تعود ان يعيش في اقصى الظروف وسيتماسك وسيتخطى الازمة.
SM-11-01:55