قال الرئيس الامريكي باراك أوباما الخميس إن واشنطن ستدعم انتقالا منظما وحقيقيا إلى الديمقراطية في مصر بعد أسابيع من الاحتجاجات.
وأضاف أوباما أثناء زيارة الى ميشيجان، الأمر الواضح تماما هو اننا نشهد تاريخا يتشكل. إنها لحظة تحول تجري لأن شعب مصر يطالب بالتغيير.
وتابع نريد أن يعرف أولئك الشبان ونريد أن يعرف كل المصريين أن أمريكا ستواصل بذل كل ما بوسعنا لدعم انتقال منظم وحقيقي إلى الديمقراطية في مصر.
وحاولت ادارة اوباما اقامة توازن دقيق خلال تطورات الازمة في مصر كبرى الدول العربية سكانا التي يحصل جيشها على نحو 1.3 مليار دولار مساعدات من واشنطن سنويا.
وكان البيت الابيض صريحا في تأييده العلني لتطلع المحتجين الى احلال الديمقراطية وطالب حكومة القاهرة باجراء تغييرات ملموسة مع التحذير في الوقت نفسه من ان التغيير المفاجئ قد يؤدي الى الفوضى.
وتتضمن أهمية مصر الاستراتيجية لواشنطن دورها في جهود التسوية في الشرق الأوسط بعد توقيع القاهرة معاهدة التسوية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي عام 1979 ولكونها حامية لقناة السويس.
الى ذلك قال جيمس شتاينبرج مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ان واشنطن ملتزمة بضمان ألا تشكل التغييرات السياسية في الشرق الأوسط تهديدا لاسرائيل وان تحترم اي حكومة مصرية معاهدة التسوية.
وقال شتاينبرج في شهادة معدة سلفا أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب ان الولايات المتحدة ستواصل المساعدات الاقتصادية لمصر مشيرا الى انها ستدعم الجماعات الداعية للديمقراطية والانتعاش الاقتصادي.