اعلن عسكريون باكستانيون مقتل ستة مسلحين على الاقل الثلاثاء بضربة صاروخية شنتها طائرة اميركية بدون طيار في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان حيث تستهدف وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) بانتظام شبكة القاعدة وحركة طالبان.
وقال مسؤولان كبيران في الجيش في المنطقة : ان هذا الهجوم الجديد الذي شنته طائرة اميركية بدون طيار استهدف مجمعا لمنازل في كاريكوت في وزيرستان الجنوبية المعقل الاساسي لطالبان الباكستانية المتحالفة مع شبكة القاعدة.
واضافا ان "طائرة اميركية بدون طيار اطلقت صاروخين وقتل ستة مسلحين فميا اصيب اثنان اخران على الاقل بجروح" مضيفا ان المنازل التي يملكها قائد يشتبه في انتمائه الى طالبان الباكستانية مولانا حليم الله، قد دمرت.
وتعتبر وزيرستان الجنوبية المعقل الرئيسي لحركة طالبان الباكستانية التي تدين بولائها منذ انشائها في كانون الاول/ديسمبر 2007 لشبكة القاعدة.
وطالبان الباكستانية مسؤولة عن موجة اعتداءات لا سابق لها شهدتها باكستان واوقعت اكثر من 3400 قتيل على الاقل في حوالى ثلاثة اعوام.
وقتل اكثر من 950 شخصا بينهم مدنيون في مئة هجوم شنتها طائرات اميركية بدون طيار منذ اب/اغسطس 2008 في المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان بحسب العسكريين الباكستانيين.
وتقلع الطائرات الاميركية بدون طيار التابعة بمعظمها لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) من قواعد اميركية وقواعد تابعة للحلف الاطلسي في افغانستان لكن وسائل اعلام اميركية تؤكد ان بعضها يتمركز في الاراضي الباكستانية.
وتفيد وسائل الاعلام الاميركية والباكستانية بشكل متكرر عن اتفاقات سرية بين واشنطن واسلام اباد حليفة الولايات المتحدة منذ 2001 في مكافحة الارهاب، من اجل شن هذه الهجمات.