عاجل:

10/2/2011 المهندس عبد الله بابتي ibnrabah@hotmail.com

الخميس ١٠ فبراير ٢٠١١
١١:٤٣ بتوقيت غرينتش
كي تنتصر الثورة ... ...

كي تنتصر الثورة ...

... وأخيراً انطلق المارد من قمقمه وأعلنت ثورة الشباب في كل من تونس الخضراء ومصر أرض الكنانة، لقد طال انتظار الجماهير لهذه الانتفاضة التي واجهت أنظمة الظلم والتسلط والقهر حيث لم تترك أسلوباً لإذلال المواطن إلا واستخدمته فأرسلت آلاف المعترضين على حكمها إلى السجون التي غصت بأعدادهم دون أدنى عناية ومارست أبشع أنواع التعذيب بحقهم حتى خرجت جثامين العشرات منهم وأصابت مئات الآخرين بعلل وأمراض مستديمة كما عمدت هذه الأنظمة إلى رفض الاستماع لأي صوت ومن أي جهة أتاها ؟!

ثم هي أمعنت في تخريب حياة الأجيال التي دهمتها البطالة بشكل واسع وحطمها فقدان أدنى الحاجات لعيش كريم ومستقبل واعد ... فعم الفقر المدقع بحق الأكثرية الساحقة وانطلقت بتحد أقلية فاجرة جشعة لتشكل أخطر مافيات الرشوة والسرقة وأعدموا قضايا الأمة الأساسية وعطلوا الحياة السياسية وألغوا من القاموس مبادئ الحرية والأنظمة الاجتماعية والأخلاقية فسقطت الأسرة وعمَ الفساد حتى أنجز خراب الدولة والمجتمع والوطن ...

ثم هي أدارات ظهرها لكل شيء سوى استمرار حكمها ولو على جماجم الشعوب ومصير الامة وقيمها بل ومقدساتها ولم تخجل من التحوير لصالح تسلطها والتآمر مع الأعداء تمكيننا لبقائها ...

إنها اليوم أمام إرادة شعبية لا تقهر وأجيال أشعلت النار في أجسادها كي تتحرر وهم ملايين من البشر لقد بات مؤكداً أن هذا المارد لن يعود إلى سجنه قبل أن ينجز المراحل الثلاث لثورته المظفرة ...

الأولى: انطلاقة حتى تحقيق كامل حريته ورفع كل القيود لعودة مشروعية تحركه وأهمها رفع حالات الطوارئ التي لا يخلو حكم ظالم منها وهي السيف المسلط على الرقاب للقضاء على كل معترض عليها. إن استعادة الشعوب لحريتها وإرادتها هو لب المعركة وأساسها فلا عودة عنها دون بلوغ أرقى أنواع التعبير والحركة مهما بلغت التضحيات من أجلها.

وثانيها: إسقاط الأنظمة الديكتاتوية التي هي كالكابوس على صدور شعوبها وقد ارتكبت من المآسي ما يجعلها سهلة المنال مهما بلغت شراستها ووحشيتها ولن تكون هذه المهمة صعبة طالما أن أساليب الارهاب قد سقطت وانكشفت معه سوءات الحكام الظالمين وأجهزتهم المخابراتية من البلطجة حتى انهيار الجيوش التي لم تعد سوى لقمع المنتفضين على القهر والظلم.

وثالثها: أن نعيد لقضايا الأمة حقها ورونقها وفي مقدمتها قضية فلسطين التي باعت هذه الأنظمة حقوقها المشروعة من المقدسات إلى عودة اللاجئين مروراً بالاعتراف ما تتطلبه يهودية الدولة الغاصبة والقضاء على مقاومة الشعب والتعاون مع السلطة لسحق كل انتفاضة ... لقد انطلق المارد من قمقمه ولن يعود حتى تنتصرإرادة الشعوب وتحقق حرياتها وكرامتها وتحررها من كل القيود وحتى تسقط كل الأنظمة التي بغت وسرقت وعطلت مرافق الحياة العامة لحساب تسلطها وجشعها وحتى تعود فلسطين إلى وضعها الصحيح كما كان قبل وعد بلفور المشؤوم وينعم الجميع بعروبتها واستقرارها وإزالة السرطان الصهيوني من كيانها وما ذلك على الله بعزيز.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو