وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري تركي صقر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الخطاب الاخير للرئيس الاسد هو الثالث من نوعه منذ بداية الاحداث في سوريا في منتصف اذار الماضي ، معتبرا انه كان مطلوبا لطمئنة الشعب السوري لمسار الاحداث الجارية.
واضاف صقر ان خطاب الاسد كان حضاريا وراقيا ولم يحمل اي تهديد او لغة انتقامية او فوقية ، وانما كان موجها للشعب في داخل سوريا، وقد ترك المؤامرة الخارجية جانبا وتحدث بشكل مباشر الى المواطن السوري.
واشار الى ان اهم ما جاء في خطاب الاسد انه حدد جدول زمني للخطوات الاصلاحية التي تجري في سوريا، ومواعيد يومية ودقيقة لذلك مثل الحوار الوطني وانتخابات مجلس الشعب، واكد ان الدستور قابل للتعديل او الالغاء والمجيئ بدستور جديد اذا ما اقتضت الحاجة.
واعتبر صقر ان الشارع السوري كان مترقبا بشدة للاستماع لخطاب الرئيس، مشيرا الى ان هناك حربا اعلامية جيشت الفضائيات لكي تشوه ما جاء في الخطاب وتقلب الحقائق راسا على عقب، وقد اعدت نفسها مسبقا لذلك بالقول الى ما ورد في الخطاب بانه لا يكفي وان المطلوب اكثر وما الى ذلك.
كما اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري تركي صقر ان معارضي خطاب الرئيس واصلاحاته مبرمجون من قبل ولن يقتنعوا باي شيئ، وسوف يستمرون في خطابهم، معتبرا ان المؤامرة كبيرة على سوريا ولا يمكن ان تنتهي الا بانتهاء جيوبها في الداخل الذين يريدون استجلاب الجيوش الأجنبية الى البلاد.
واكد صقر ان سوريا تركز جهودها على الداخل للانتهاء من جيوب التخريب، ومتابعة الاصلاحات على كل المستويات مع وضع حلول اسعافية للمناطق المتضررة من اعمال التخريب.
MKH-20-17:38