عاجل:

إيران ... الدولة التي استحقت البيعة

الخميس ١٠ فبراير ٢٠١١
٠٧:٤٣ بتوقيت غرينتش
كانت البداية في العام 1978، عندما تعرفت عن بعد على قائد جماهيري كبير في دولة لم أكن أسمع بها إلاّ على لسان جدتي التي كانت تفيض بالكلام عن زيارتها لغريب الغرباء، وبدأت أعرف مفهوم العشق منذ صغري لهذا الغريب، وما لبثت أن عرفت هويته كثامن أئمة أهل البيت الإمام علي بن موسى الرضا(ع) ورسمت عنه صوراً في ذهني عن رحلته ومعاناته، إلى أن أعادت ثورة الإمام الخميني اليّ ذاكرة الطفولة وعاصرت هذه الثورة عن بعد، لحظة بلحظة.

كانت البداية في العام 1978، عندما تعرفت عن بعد على قائد جماهيري كبير في دولة لم أكن أسمع بها إلاّ على لسان جدتي التي كانت تفيض بالكلام عن زيارتها لغريب الغرباء، وبدأت أعرف مفهوم العشق منذ صغري لهذا الغريب، وما لبثت أن عرفت هويته كثامن أئمة أهل البيت الإمام علي بن موسى الرضا(ع) ورسمت عنه صوراً في ذهني عن رحلته ومعاناته، إلى أن أعادت ثورة الإمام الخميني اليّ ذاكرة الطفولة وعاصرت هذه الثورة عن بعد، لحظة بلحظة.

 

استحق الانتظار المعاناة... وشهدنا مع انتصار الثورة الاسلامية الايرانية، بناء دولة خرجت عن المألوف في عالم دول العالم الثالث وسارت في ركب التطور العلمي والتكنولوجي رغم العوائق العالمية وما زالت تخوض المعارك في سبيل الحق في العلم والتطور الذي يمنعه الاستكبار الأميركي والأوروبي عن الدول الأخرى كي يبقى الانتاج الدائم لهم والاستهلاك الدائم لنا، فإذا لم ينتجوا لنا لا يمكننا استهلاك حتى أنفاسنا التي وهبها الله لنا.

 

دولة قامت في منطقتنا فكانت نموذجا للدول الأخرى شاء البعض أم أبى، الواقع يقول بأن ثمارها قد أوتيت في بلاد عمّ فيها الظلم والفساد وها هي أحجار الدومينو تتساقط بعد أن سقط الملك من على طاولة الشطرنج الإيرانية وها هي الفرسان تتجمع في لعبة شطرنج بقواعد جديدة بدأت في تونس وتسربت إلى مصر وستمتد إلى لائحة من الأقطار العربية...

 

من اتهم الإمام الخميني بتصدير الثورة كان يظن بأن الإمام سيرسل جنودا أو كتائب من علماء الدين لنشر التشيع كما اتهموه وما زالوا بما فيهم مصر، التي كانت تصر على أن الإسلام في مصر هو الإمام الخميني رغم أن الأخوان المسلمين سبق وجودهم إنتصار الثورة الإسلامية في إيران، لكن أدوات التفرقة بين المسلمين كانت السلاح الذي يلعبه الحكام العرب كي يحكموا القبضة والخوف على الشعب كي لا يفكر يوما ما بأي تحرك أو مطلب لأن الاتهام بالتشيع وبالتبعية لإيران ومن ثم الإعدام بتهمة الخيانة العظمى سيكون حاضراً في قفص الاتهام.

 

من يزر إيران يرَ المشهد مختلفا عما تُظهره وسائل الإعلام (العربية) والغربية، رأيت في الولايات المتحدة وكندا قمعاً مقنّعاً، فالشعب هناك لا يعرف سوى البحث عن تحقيق ذاته الخاصة جدا على حساب العلاقات الأسرية والاجتماعية، تلك العلاقات التي دُفنت تحت أنقاض التحضر المزعوم، وأصبح الفرد هناك عبارة عن رقم تستخدمه الشركات والمؤسسات في الانتخابات لا من أجل الحرية أو التعبير عن الرأي بل من أجل زيادة أرباح الشركات التي تحكم باسم الأحزاب.

 

نعم، الحرية في بلاد الغرب هي حرية الملذات والانفلات وليس حرية الإنسان وممارسة إنسانيته. أما في إيران، فترى الإنسان هو الحر في إنسانيته وعندما يقوم الغرب بالتدخل في مسار التطور العلمي يقف الجميع للدفاع عن الإنجاز الذي حققته الثورة الإسلامية، وبهذا أصبحت إيران الدولة التي استحقت المبايعة.

* نزيهة صالح –صحيفة الوفاق الايرانية

 

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو


حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما