اشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست الى بعض البنود المندرجة ضمن البيان الصادر عن اجتماع مجموعة الثماني المنعقد في كندا حول القضية النووية الايرانية وموضوع حقوق الانسان في ايران قائلا : ان هذا البيان صدر من دون الاخذ بنظر الاعتبار الواقع الراهن.
وصرح مهمانبرست بان المجموعة ترى ان القرار 1929 بوصفه مسالة مثيرة للقلق الدولي في حين يساور المجتمع الدولي القلق حيال جرائم الكيان الصهيوني وصمت مجلس الامن الدولي حيال هذه الجرائم.
وتابع مهمانبرست قائلا: من جهة اخرى فان الدعم المتواصل لـ 118 دولة من الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز لنشاطات ايران النووية السلمية مؤشر على مواقف غالبية المجتمع الدولي ولاعدد قليل من الدول التي تملك الاسلحة النووية والتي جعلت مجلس الامن اداة في ايديها.
واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية انه في الوقت الذي اعلنت فيه الجمهورية الاسلامية الايرانية استعدادها للحوار المبني على الاحترام المتبادل والعدالة فان الادعائات بحظر الشعب الايراني لاقناع طهران على الرضوخ لطاولة الحوار ليست سوى ادعاءات فارغة.
و اضاف : رغم ان بيان مجموعة الثماني رحب بالجهود التركية البرازيلية بشان حل القضية النووية الايرانية في اطار اعلان طهران الا انه لم يبين مضمون هذا الاعلان بشكل صحيح.
واكد: ان اعلان طهران يشكل اساسا للمفاوضات وفرصة للجانب الاخر كي يظهر حسن نواياه.
وفي جانب اخر من تصريحاته تطرق مهمانبرست الى احد البنود المندرجة في بيان المجموعة بشان وضع حقوق الانسان في ايران وقال: ان هذا البند تم ادراجه في البيان تحت اغراض سياسية وفي هذا المجال فمن الضروري لاعضاء المجموعة ان يسمعوا لاحتجاجات المتظاهرين المحتشدين امام مقر اجتماعهم .
واضاف:ان هذه الادعاءات بشان حقوق الانسان من قبل الجهات الداعمة للكيان الصهيوني الغاصب تاتي في الوقت الذي رفضت هذه الجهات ادانة الاعتداء الصهيوني الدامي على اسطول الحرية وقتل المتضامنين مع اهالي غزة المحاصرين في مجلس الامن وفي مثل هذه الحالة فان قبول هذه الادعائات سخيف ولايمكن التصديق بها .
وختاما اوصى مهمانبرست مجموعة الثماني باحترام حقوق الشعوب بدلا من التدخل في شؤون الاخرين.