وانتقد ميدفيديف في مقابلة مع الصحيفة الطريقة التي فسرت بها الدول الغربية قرار الامم المتحدة 1973 بشان ليبيا والذي قال انه تحول الى "قصاصة ورق لتغطية عملية عسكرية عبثية. لا احب استصدار قرار سوري باسلوب مماثل."
ونقل عن ميدفيديف قوله "سيتم ابلاغنا بان القرار يقول نبذ العنف ومن ثم قد ينتهي الامر بان ينبذ بعض الموقعين العنف بارسال عدد من القاذفات. على اية حال لا اريد ان يكون ذلك على مسؤوليتي."
وامتنعت روسيا عن التصويت في تصويت مارس/ اذار الذي مهد الطريق امام شن العملية العسكرية في ليبيا. واتهمت فيما بعد التحالف بتجاوز التفويض الممنوح له.
وترفض روسيا والصين العضوان الدائمان في مجلس الامن فكرة اي حكم للامم المتحدة بشان سوريا ولم تلعبا دورا يذكر في المناقشات بشان مسودة قرار.