القاهرة(العالم)-10/02/2011- اكد سياسي مصري ان حشودا كبيرة تتحضر للمشاركة في مسيرات يوم غد الجمعة التي ستشمل جميع مناطق ومحافظات مصر، واشار الى وجود خلافات بين نائب الرئيس عمر سليمان وقيادة الجيش حول التعامل مع المتظاهرين، مستبعدا دخول الجيش في مواجهة مع الشعب.
وقال الناشط السياسي والاعلامي مصري عبد الله مصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: لقد حمل يوم الاربعاء مفاجآت تمثلت في حضور عدد كبير بلغ المليون شخص بدون توجيه دعوة من قبل المعارضة الى ميدان التحرير، بالاضافة الى حصار بعض المؤسسات والمناطق السيادية مثل مجلس الشعب ومقر الحكومة واجبار رئيس الحكومة على الانتقال من هناك.
واضاف مصري ان هناك استعدادات غير مسبوقة لجمعة الخلاص والنهاية (غدا)، حيث ستكون هناك حشود ضخمة لن تقتصر على ميدان التحرير، بل ستمتد الى كافة المناطق والمحافظات، مشيرا الى ان بوادر ذلك بدأت في الكثير من المحافظات.
وتابع ان حركة احتجاجات بدأت تدب في الشركات والمصانع والمؤسسات الحكومية مثل مجمع البتروكيماويات في حلواني وهيئة البريد وغيرها، بدون ان يكون هناك تنسيق مع المتظاهرين في ميدان التحرير.
واشار مصري الى ان الثورة تتسع لتشمل مختلف المناطق المصرية وكل المحافظات، ما ينذر بجمعة شديدة المردود، حيث يتوقع ان يحصل تصعيد يضع الجيش في لحظة اتخاذ قرار في الاختيار بين الشعب والنظام غير الشرعي المرفوض من الشعب.
ونوه الناشط السياسي والاعلامي مصري عبد الله مصري الى وجود خلافات حادة بين نائب الرئيس عمر سليمان ورئيس اركان الجيش سامي عنان حول طريقة تعامل الجيش مع التظاهرات، في ظل استمرار اخطاء النظام في التعامل مع المتظاهرين، وتهديداته بادخال الجيش الى مواجهة الشعب.
واكد مصري ان الجيش المصري جيش وطني ولن يدخل في مواجهة مع الشعب، معتبرا ذلك احتمالا مستبعدا تماما في مصر.
MKH-9-23:44