القاهرة (العالم) 10/2/3011- اكد النائب في البرلمان المصري امين اسكندر ان تهديدات نائب الرئيس المصري عمر سليمان حول احتمال وقوع انقلاب عسكري في البلاد "لا محل لها من الاعراب" وهي تعبير عن الخوف كما ان القرار ليس في يده بل بيد القوات المسلحة المصرية التي لاتريد الاصطدام بالشعب.
وقال اسكندر في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية يوم الاربعاء: ان الشعب يحتضن الجيش والجيش من الشعب ولايمكن ان يتصادم مع الشعب المصري لانه اذا وقع في هذا المحظور لا خط رجعة له وسوف يصنف في خانة الاعداء، وقال، ان تاريخ القوات المسلحة المصرية لايمكن ان يقبل الصدام مع الشعب، اننا نعلم ان راعي انتقال السلطة الان يمكن ان يكون القوات المسلحة.
وتابع: ان انتقال السلطة لايمكن الا برحيل رمز النظام حسني مبارك وتشكيل مجلس قيادة يتألف من اثنين من القضاة واحد العسكريين وايضا قيام حكومة القوى الوطنية وتكنوقراط المشهود لهم بالنزاهة والكفاءة والديمقراطية في مرحلة انتقالية محددة تنتهي بوضع دستور جديد للبلاد والاحتكام الى صندوق الانتخابات بطريقة ديمقراطية تحت اشراف قضائي شامل.
واضاف: ان هناك صراعا مابين ارادتين ارادة صاعدة لثورة 25 يناير وارادة مهزومة هي ارادة النظام المصري الذي يطالب الشعب بتغييره وتغيير رموزه وسياساته واعتقد ان الثورة اليوم تكتسب مساحات من الارض ومساحات من النفوذ حتى داخل معسكر السلطة.
وقال: ما يحصل الان من استقالات في الوزارة واستقالة نقيب الصحافيين ونقيب الفنانين وخروج العمال من مصانعهم وانضمامهم للثورة يؤكد على مكاسب تحققها الثورة وانا اعتقد ان يوم الجمعة القادم يوم حاسم وهو "يوم الطوفان" سوف تتسع فيه الثورة لاقصى مدى .
وحول الموقف الغربي والاميركي على الخصوص من الثورة في مصر قال اسكندر: ان من المعروف ان النظام الدولي مبني على المصالح فاميركا تريد مصر دولة تابعة حتى لو تغيرت بعض الوجوه وحتى لو تغير النظام , المهم لهم ان السياسة لاتتغير وفي هذا الاطار نرى ان واشنطن تضغط من اجل التغيير كما يفعل الاتحاد الاوروبي .
واضاف: ان ثورة الشعب سوف تفرض نظاما جديدا وسوف تختار سياسة جديدة وسوف يكون هناك نظام ديمقراطي حقيقي ودولة مدنية حديثة ودولة المواطنين ودولة صندوق الانتخابات الشفاف وهذا يعني ان السياسة الاميركية من الممكن ان تقع في المحظور لان اي نظام ديمقراطي في مصر سوف يضر بالمصالح الاميركية .
Fz-9-22:58