دعت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" يوم الاربعاء إلى محاسبة محاولي توريط قطاع غزة ووصمه بالإرهاب، في إشارة إلى وزير الداخلية المصري السابق حبيب العادلي، وآخرين يحاولون تشويه صورة غزة وحماس.
وتاتي هذه الدعوة من حماس بعد أن أحال النائب العام المصرى عبد المجيد محمود بلاغا لنيابة أمن الدولة العليا يتهم فيه حبيب العادلي بالتورط في تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية.
وأضافت الحركة، أن هذا الأمر يكشف مدى تورطه وغيره من المسؤولين المصريين في الوقوف خلف العديد من الاتهامات السياسية الجائرة، التي كانت توجه ظلماً وبهتاناً ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وأوضحت الحركة، أن اتهام المقاومة بالمسؤولية عن بعض التفجيرات الإجرامية التي كانت تستهدف أمن مصر، كان بغرض تحريض العالم على الشعب الفلسطيني، وتشويه نضاله ومقاومته الباسلة.
وطالبت حركة حماس بكشف جميع المتورطين في التحريض على الشعب الفلسطيني ومحاسبتهم، مؤكدة حرصها على أمن الدول العربية والإسلامية لتكون عمقًا استراتيجيًا للقضية الفلسطينية فى مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وكان وزير الداخلية حبيب العادلي قد حمل يوم 17 يناير الماضي جيش الإسلام الفلسطيني في غزة مسؤولية تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية، لكن التنظيم نفى الاتهامات ودعا حينها حكومة غزة ، ومصر للتعاون وإشراكها فى التحقيقات.