القاهرة (العالم)-10/02/2011- انتقد حزب الغد المصري مشاركة جماعة الاخوان المسلمين في الحوار بين نائب الرئيس عمر سليمان وبعض الاحزاب غير المعروفة، واكد ان اي حوار على تنفيذ مطالب الثورة يمكن ان يكون بعد تنحي الرئيس مبارك عن السلطة، محذرا من ان الثائرين يطالبون اليوم بمحاكمة الرئيس على ما ارتكبه من جرائم بحق المصريين طوال 3 عقود من الحكم.
وقال عضو الهيئة العليا لحزب الغد المصري احمد عبد الجواد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الرئيس سقط بالفعل والنظام اصبح فاقدا لوجوده وشرعيته، وان فكرة الحوار مرفوضة من قبل كل القوى الشعبية، مستغربا من مشاركة الاخوان المسلمين في الحوار خاصة انهم دفعوا ثمنا غاليا في مواجهة النظام الذي يحاول دائما ان يسخر من عقول المصريين.
واضاف عبد الجواد: ان النظام جاء ببعض الاحزاب الديكورية التي صنعها ولم يسمع بهم الشعب، ولم يشاركوا في الثورة، معتبرا ان التفاوض يمكن ان يكون بعد تنحي مبارك عن السلطة حول تنفيذ المطالب الاخرى.
واعتبر ان الشباب الثائر والشعب المصري رد على تهديدات نائب الرئيس عمر سليمان الاخيرة بان النظام لن يتحمل الاحتجاجات اكثر من هذا، بالتوجه الى مجلسي الشعب والوزراء، مؤكدين انهم لم يعودوا يخافوا التهديدات.
واتهم عبد الجواد النظام بالاصرار على بقاء مبارك في السلطة من اجل تأمين خروج آمن له لتذهب معه ثروات مصر التي استنزفت على مدى 30 سنة من حكمه، فيما جعل البلد تابعا للسياسات الاميركية، وعطل دوره الاقليمي والدولي.
واكد عضو الهيئة العليا لحزب الغد المصري احمد عبد الجواد ان سليمان ومبارك وجهان لعملة واحدة، وان الشعب المصري اعطى الفرصة للنظام ليستجيب لارادته، محذرا من ان المطلب الرئيس للشعب سيكون خلال الايام المقبلة هو محاكمة الرئيس على كل الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب المصري.
واشار عبد الجواد الى ان بامكان الجيش ان يتولى السلطة في البلاد بشرط ان يستجيب لمطالب الشعب، مشددا على ان مصر لن يحكمها شخص واحد بعد اليوم.
MKH-9-22:27