واورد موقع المنار اليوم الاثنين، ان الشيخ قبلان قال في تصريح له: "ان كل أحداث الماضي والحاضر والمستقبل أثبتت ان المقاومة هي مركز صناعة القرار الاستراتيجي بوجهيه الضامن والرادع. وانها جزء مما يجري في المنطقة بخاصة ما يطاول سوريا. والذي يرتبط بمشروعات دولية واقليمية يراد منها طعن هذا الميزان الاستراتيجي. وعليه فأي فصل بين مشروع المقاومة والحاجات الاستراتيجية في المنطقة هو انتحار وطني واقليمي وشرق اوسطي".
واكد قبلان ان "من صلب المصالح العليا للبنان الحفاظ على الدور الريادي لمنظومة الشعب والجيش والمقاومة على اعتبار ان اي خلل بأحد هذه الاعمدة يعني تهديد للبنان. وتدمير المصالح العليا له. بخاصة وسط هذا الدخان في العالم العربي والذي يمكن ان يكون دخان تسويات خطيرة على حساب الشعوب العربية والاسلامية. والذي يمكن ايضا ان يكون دخانا لحرب اقليمية في المنطقة ككل. وايضا لن تكون لصالح الانظمة العربية والاسلامية ولا لشعوبها".
وحذر الشيخ قبلان جميع المراهنين على التدخلات الاميركية والغربية في شؤون المنطقة بأن رهانهم لن يكون لصالحهم بل على العكس فان الدمار اذا عم سيعم المنطقة بأجمعها".