أعلنت حركة "شباب 6 أبريل"المصرية المعارضة الأربعاء رفضها للطريقة غير المقبولة في حديث نائب الرئيس المصري عمر سليمان عن المحتجين ومطالبهم.
وذكرت الحركة وهي احدى الحركات التي فجرت الاحتجاجات منذ 25 يناير في بيان لها ، أن " أساليب المخابرات التي يتبعها عمر سليمان في التعامل مع المعتصمين في ميدان التحرير أصبحت غير مقبولة وألاعيبه ستنقلب عليه سريعا".
وقالت: "الشعب المصري الذي خرج من أجل التغيير والاطاحة بالطغاة لا يعترف بخارطة طريق عمر سليمان ويطلب رحيلا فوريا للسلطة واعاده الحق لاصحابه من أبناء الشعب المصري".
وأضاف البيان أن " تصريحات عمرسليمان بأن وجود المعتصمين في ميدان التحرير والمحاصرين لمجلس الشعب والذين يخرجون كل يوم من كليات ومصانع مختلفة أصبح غير محتمل وانه لن يتحمل كثيرا لاستمرار تلك التظاهرات هو تهديد واضح للمعتصمين في ميدان التحرير وهو تهديد غير مسموح به وينافي التعهدات التي تعهد بها بعدم التعرض للمتظاهرين الذين خرجوا منذ 25 يناير من أجل اسقاط النظام".
وأكدت الحركة رفضها لما وصفته بـ "الحوار الهزلي" بين سليمان وأحزاب المعارضة.
وقالت في بيانها: "اننا اليوم نؤكد رفضنا للحوار الهزلي الذي دعي اليه عمر سليمان واستعان بأحزاب كرتونية من صنع النظام للدخول معه في الحوار ليغرد مع نفسه أمام اعلامه في محاولة لخداع الشعب المصري دون أن يحاول تلبية مطالب المعتصمين في ميدان التحرير وفي ميادين مدن مصر المختلفة من الاسكندرية وسيناء حتي الوادي الجديد وأسوان".
وقال منسق الحركة أحمد ماهر، ان المعتصمين في كل مصر ومن بينهم شباب 6 أبريل لن يقدموا أي تنازل ومصرون على تنفيذ مطلبهم الرئيسي برحيل مبارك ونظامه.
وأضاف: "لن تثنينا التهديدات فدماء الشهداء التي سالت في ميدان التحرير وفي عديد من الميادين تفرض علينا رفض هذا الحوار الهزلي الذي دعي اليه عمر سليمان والتمسك بمطالبنا المشروعة".