عاجل:

الأزمة اليمنية تضع السعودية أمام اختيارات صعبة

الإثنين ٢٠ يونيو ٢٠١١
١٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
الأزمة اليمنية تضع السعودية أمام اختيارات صعبة تكافح المملكة العربية السعودية التي تخشى من أن تؤدي الأزمة اليمينة إلى حرب أهلية أو إلى إصلاح سياسي شامل من أجل أداء دورها كصانع ملوك إقليمي.

وحاولت الرياض أن تقوم بوساطة لتحقيق انتقال للسلطة في اليمن وفقا لشروطها بينما تؤيد علانية الرئيس علي عبد الله صالح الذي لا يزال في مستشفى سعودي للعلاج بعد إصابته بجروح في هجوم على قصره في العاصمة صنعاء بعد أشهر من الاحتجاجات التي تستهدف الإطاحة به.

 وتضمن ذلك إقامة علاقات مع زعماء عشائر وسياسيين وضباط في الجيش عمل السعوديون على غرسهم منذ فترة طويلة كثقل مقابل لحكم صالح المستمر منذ 33 عاما ولكن أعدادهم والانقسامات فيما بينهم لا تتيح خليفة جاهز لصالح.

  كذلك أثارت عملية التفاوض على خروج سياسي لحاكم دولة مجاورة لم تعد تؤيده الحديث عن حكم نيابي تخشاه السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

 قال المحلل السياسي أحمد الزرقا "ستحاول "السعودية" منع أي خطوة نحو الانتقال إلى أي نظام ديمقراطي حقيقي في البلاد... هذه هي المشكلة".

  وقام مجلس التعاون الذي تسيطر عليه السعودية بالوساطة في ثلاثة اتفاقيات أجهضت مع المعارضة اليمنية كانت تقضي بتنحي صالح من السلطة مقابل عدم محاكمته على سوء السلوك بما في ذلك القمع الدامي للمحتجين الذين خرجوا للشوارع في وقت اجتاحت فيه العالم العربي الحركة المؤيدة للديمقراطية.. وفي كل مرة تراجع صالح في اللحظة الأخيرة.

  وأدى اعتراضه الأخير في مايو أيار الماضي إلى قتال استمر أسبوعين مع اتحاد قبائل حاشد بقيادة عائلة الأحمر الذي بلغ ذروته في الثالث من يونيو حزيران بالهجوم على قصر صالح.

 وقالت شيلا كرابيكو وهي خبيرة في الشؤون اليمنية وأستاذة للعلوم السياسية في الجامعة الأميركية في القاهرة إن ذلك ربما أدى إلى تحديد مصير صالح بالنسبة للسعوديين.

  ومضت تقول "لا نعرف حتى ما إذا كان سيتحسن على نحو يسمح له بالعودة "من السعودية" ولكن بعيدا عن ذلك اعتقد أنهم فقدوا الثقة فيه".

  ولا تزال وسائل الإعلام السعودية واليمنية تؤكد علاقة الرياض مع صالح ولكن مغازلة خصومه واضحة. وقال صادق الأحمر وهو شخصية بارزة في قبائل حاشد بعد جولة من الاشتباكات دمرت مناطق في العاصمة اليمنية إنه لا يلتزم بهدنة إلا احتراما للعاهل السعودي الملك عبد الله.

 وفقدت أحزاب المعارضة التي تتراوح بين الاشتراكيين والإسلاميين و الطائفتين السنية والشيعية الزيدية والتي وقعت الاتفاقيات التي توسط فيها مجلس التعاون المصداقية لدى الشباب الذي يستلهم "الربيع العربي" وظهر كجمهور مستقل في اليمن.

 وقال عمر عبد القادر الناشط المؤيد للديمقراطية "اعتقدنا وما زلنا نعتقد أن دول عربية في الخليج "الفارسي" لا تريد نجاح ثورة الشباب في اليمن كي لا تمتد آثارها إلى دول أخرى في المنطقة".

 وشاركت أحزاب المعارضة تلك في المفاوضات مع عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس والقائم بأعمال الرئيس اليمني التي لم تتطرق إلى مصير الرئيس الغائب.

 وساعد مسؤولون أميركيون في الوساطة لإجراء هذه المحادثات. ولكن مع استعداد واشنطن على ما يبدو لأن تواصل الهجمات على القاعدة في اليمن بالتوسع في استخدام الطائرات بدون طيار التي تديرها وكالة المخابرات المركزية يعتقد محللون أن هذا قد يرضي احتياجاتهم الحقيقية في اليمن وستترك للسعوديين اختيار من يخلف صالح.

 قالت كرابيكو "لا اعتقد أن الولايات المتحدة لديها سياسة في اليمن". وتابعت "فمن جانب فإننا نؤيد السعوديين وما يريدونه أيا كان جيد بشكل كاف بالنسبة لنا والجانب الآخر لذلك هو أننا حقا لا نحب القاعدة".

 ويشير ميزان القوى على الأرض إلى عدم وجود منافس سيقوم بتسهيل مهمة انتقال السلطة بأن يصبح أقوى من الأخرين.

 وعلى الرغم من أن حزب صالح عانى من استقالة شخصيات بارزة فان العديد من اقاربه ومن بينهم أحد أبنائه العميد أحمد علي عبد الله صالح الذي يقود الحرس الجمهوري يحتفظ بالقيادة وحقق على ما يبدو تكافؤ عسكريا مع خصوم الرئيس.

 وقال جيمس سبنسر وهو مستشار في المخاطر العسكرية والسياسية "لا اعتقد أننا سنرى مزيدا من الناس يقفزون من السفينة في هذه اللحظة".

*محطة SNS

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: إيقاف نشاط المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران تم استنادًا إلى حكم قضائي


الخارجية الإيرانية: إغلاق المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران جاء لعدم حصولها على الترخيص


الخارجية الإيرانية ترفض بقوة الادعاءات المزيفة والمخالفة للواقع، بشأن المؤسسة التعليمية التابعة للسفارة الفرنسية في طهران، والواردة في بيان الخارجية الفرنسية


مصادر سورية: قوات الاحتلال أقامت حاجزا للتفتيش على طريق أم باطنة - العجرف بريف القنيطرة الأوسط


مصادر يمنية: استشهاد مدني إثر قصف الطيران السعودي منطقة الأعبوس في مديرية حيفان جنوب شرقي محافظة تعز


4 شبكات بث أميركية كبرى، سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس نيوز، تقرر وقف تغطية أنشطة ترامب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


آية الله اعرافي: رحيل المرجع شبيري زنجاني خسارة للحوزات والعلوم الإسلامية


شاهد.. الأمم المتحدة رهينة موازين القوى الكبرى والنفوذ الأميركي


سقوط قاعدة المخا المحصنة يكشف وثائق وأسراراً عسكرية خطيرة


ترامب يواجه الإعلام أمام القضاء وسط معركة حرية الصحافة


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار