البلطجي (حسني -لا بارك الله فيه-)
إن المتابعَ لحياةِ حسني_لا بارك الله فيه_يجد ان الرجل عندهُ من الصفات الشيطانية _التي لا تخطأها العين_ الكثير والكثير ومنها على سبيل المثال:
أولاً :هو بروفيسور في عناده وغبائه وتكبره قال تعالى :(أليسَ في جهنمَ مثوىً للمتكبريين).
ثانياً: لقد أثبت تفوقاً منقطع النظير في السرقة واللصوصية حيث قالت التقارير الصحافية في الغرب :"أن استثماراته في العالم الغربي هو وأسرته فاقت السبعين مليار دولار" قال تعالى:"والسارقُ والسارقةُ فاقطعوا ايدهُما جزاءاً بما كسبا نكالاً من الله".
ثالثاً:اثبت الرجل استاذيته في الإرهاب والإجرام وعدائه للعرب والمسلمين،فقد قتل في عام 1969ثلاثة عشر ألف سودانياً بعد أن قصفهم بالطائرات في جزيرة أبا ثم بعد أن اصبح رئيساً قام بمشاركة الصليبين واليهود بقتل وجرح الملايين في العراق وأفغانستان وفلسطين ،ثم جاء الدور على مصر التي أذاق أهلها الأمرين بالقتل والتعذيب في السجون وقتل الناس بالأمراض والفيروسات والمحاكمات العسكرية للمدنيين ،فهل اكتفى بذلك؟لا،بل ولغ في دماء المسيحيين بتفجير كنيسة القديسيين بالأسكندرية في بداية العام بعد أن انكشف المستور بهروب اثنين من المتهمين ولجؤهما إلى السفارة البريطانية واعترافهما بأن مباحث أمن الدولة هي التي فجرت الكنيسة ولقد أحال النائب العام المصرى عبد المجيد محمود بلاغا إلى النيابة العامة كان قد تلقاه من المحامي ممدوح رمزي يتهم فيه العادلى بالتورط والتسبب في التفجير الذي أدى لمقتل ثلاثة وعشرين شخصاً وإصابة سبعة وتسعين آخريين،والمعروف أن قرار بهذه الخطورة لا يمكن أن يتخذه أي وزير بمفرده إلا بعد أن يوافق عليه رئيس الدولة،حيث ان وزارة الداخلية من الوزارات السيادية ،قال تعالى:"إنَّ فرعونَ وهامانَ وجنودهما كانوا خاطئين".
رابعاً:أثبت المدعو حسني مبارك استاذية كبيرة في البلطجه والصياعة بعد ان أرسل عصاباته إلى ميدان التحرير لتقتل وتجرح وتروع المصريين بالأسلحة الآلية والملتوف والأسلحة البيضاء وهم يمتطون الجمال والأحصنة وكأنهم في حرب ضروس لقمع الشرفاء من المصريين الجدد _بارك الله لنا فيهم_.
وختاماً: نسأل الله العلي الكريم أن يحفظكم وينصركم وأن يبارك فيكم وفي ثورتكم المباركة ،يامن خرجتم من أشرف بقاع الأرض _المساجد_تواجهون بصدوركم العارية أعتى فراعنة العصر قال تعالى:"وفرعونَ ذى الأوتادِ، الذين طغوا في البلادِ،فأكثروا فيها الفسادَ،فصب عليهم ربك سوط عذابِ،إن ربكَ لبالمرصادِ"