شرعت جرافات جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم الاربعاء بهدم خربة طانا في الضفة الغربية في محاولات مستمرة لتهجير سكانها البدو والسيطرة على اراضيها الواقعة على سفح جبلي تصنفه قوات الاحتلال منطقة عسكرية.
وقال شهود عيان ان "قوات الاحتلال هدمت وصادرت منازل البدو البسيطة المكونة من الصفيح والبركسات وحظائر الاغنام ومنعوا السكان البدو الذين ينحدرون من قرية بيت فوريك المجاورة من الدخول اليها".
وقال المواطن وليد نصاصرة احد سكان طانا "نسكن الكهوف وبيوت الصفيح بسبب منع قوات الاحتلال لنا من بناء المنازل، وجميع بيوتنا مهددة بالهدم الذي تقوم به قوات الاحتلال كل بعضة شهور".
واضاف "كذلك نتعرض لتهديدات مستمرة من قبل المستوطنين في مستوطنتي ميخوار والحمرا، وهم يطمعون في السيطرة على عيون المياه في طانا؛ والاسوا من ذلك ان المنطقة تشكل منطقة تدريب عسكرية مفضلة لقوات الاحتلال كما الكثير من المواقع في الاغوار".
ويلفت نصاصرة الى ان هناك مخططا اسرائيليا لتهجير سكان هذه المنطقة التي يتناقص عدد سكانها باستمرار ويقوم جنود الاحتلال بين الفينة والاخرى بملاحقة الرعاة في الجبال بالطائرات العمودية ويعتقلونهم مع اغنامهم بالطائرات الى معسكر مجاور.
واكد ان عمليات الهدم وتكرارها لن يدفع سكان المنطقة الى تركها، فهم سيستمرون في العيش بها تحت كل الظروف. يذكر ان خربة طانا تمثل احد المصادر الحيوية للثروة الحيوانية في الضفة الغربية، والتي تتناقص اعدادها باستمرار بسبب ممارسات الاحتلال.