أعلنت أكبر نقابة عمالية في بولندا، نقابة "تضامن" الأربعاء تأييدها للمظاهرات المناهضة للنظام في مصر وناشدت حكومة وارسو الدفاع عن المتظاهرين وأعضاء النقابات العمالية المصريين.
وصرح فويتشيخ جومولكا المتحدث باسم "تضامن"، اليوم بأن النقابة دعت أيضا وزارة الخارجية البولندية لادانة "أعمال العنف الوحشية" التي تعرض لها المتظاهرون.
وقالت النقابة العمالية في خطاب أرسلته أمس الثلاثاء للوزارة ان "تضامن تؤيد أصدقائها المصريين في النقابات العمالية المستقلة، التي تدافع دائما عن حقوق العمال رغم الظروف الصعبة للغاية وردود الفعل العدائية".
وقالت "تضامن"، المعروفة باحتجاجاتها في ثمانينيات القرن الماضي ضد الشيوعية في بولندا، انها "حذرت من انتهاك الحقوق المدنية وحقوق النقابات العمالية".
وأوضحت النقابة أنها تريد من وزارة الخارجية "تذكير" مصر بمسؤوليتها عن احترام حقوق النقابات و"احترام الحريات الرئيسية، مثل حرية التعبير".
وأشارت تضامن الى وجه الشبه بين المظاهرات الشعبية التي تشهدها مصر حاليا ضد حسني مبارك وبين الاحتجاجات التي شهدتها "الكتلة الشرقية" سابقا عام 1989 وأدت الى انهيار الأنظمة الشيوعية في المنطقة.
وقال جومولكا :"ما يحدث حاليا في مصر، حراك المجتمع المصري، يمكن مقارنته بما حدث في بولندا عام 1989 ، نظرا للحماسة والاقدام على العمل معا بشكل جماعي".