أكد ألكسندر سلطانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط أن بلاده لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لمصر.
وقال سلطانوف في تصريحات أدلى بها عقب استقبال الرئيس المصري حسني مبارك له ظهر الأربعاء في مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة،:"اننا لا نريد في روسيا أن نقدم أي توصية أو وصفات لأن بلادنا تثق في حكمة الشعب المصري وحكمة كل المصريين وكل القيادات المصرية وكذلك في حكمة الحكومة المصرية".
ورأى سلطانوف، أن مصر ستنجح في نهاية المطاف في تجاوز الأزمة الحالية في اطار الاجراءات الشرعية وطريقة الحوار والتوافق، مشيرا الى أن ذلك هو الطريقة الوحيدة التي من شأنها الرد على متطلبات الشعب المصري.
وأشار الى أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف والحكومة الروسية يتابعان "ببالغ الاهتمام" التطورات الجارية حاليا على الساحة المصرية وما حولها من دول، مشيرا الى أن هذه المتابعة تعد مسألة طبيعية بسبب الدور المحوري والمهم لمصر باعتبارها دولة رئيسية في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد المبعوث الروسي، عقب اللقاء الذي حضره وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ،أن اهتمام بلاده بالأحداث التي تمر بها مصر حاليا "ينبع من أن ما يحدث في مصر سيلقي بظلاله ويؤثر على جميع أوضاع منطقة الشرق الأوسط ، كما ينبع من أن مصر تعد شريكا استراتيجيا لروسيا".
وقال سلطانوف ان هذه المشاركة الاستراتيجية تدفع بلاده للتشاور باستمرارمع القيادة المصرية في مختلف المجالات وانه من الطبيعي أن تتشاور قيادتا البلدين حول التطورات الأخيرة في مصر.
وأعرب المبعوث الروسي عن تمنياته لكل المصريين بتجاوز هذه المرحلة الصعبة، مؤكدا وقوف روسيا الى جانب الشعب المصري.