العالم - هاشتاغ
أكثر من مئتين وخمسين اتصالا من مجهولين قدموا معلومات مضللة عن أماكن تواجد الأسرى. تقارير إسرائيلية تشير إلى حملة تشتيت يهدف بها الفلسطينيون لعرقلة عمليات المطاردة .
وكتبت "حنان" عن هذا الموضوع:"أيقونات كثيرة. وصور تاريخية تحفر حفرا في الذاكرة. هذا جيل تحريرك يا فلسطين! الحمد لله الذي أحيانا لنشهد هذا النصر".
وغردت "نسيبة البنا":"هؤلاء الستة قد تمت مهمتهم. كل ما سيخبر عنه مستقبل الأيام لا يعني شيئاً أمام ما أخبروا عنه بالفعل قد أخبروا أن السجن قد لا يكون قدراً، وأن خمسة وعشرين عاما من تقييد الحرية والحط من الكرامة وقهر الأنفس ليست بالضرورة كافية للإخضاع والتسكين".
اما "محمود" فعلق بدوره مغرداً:"صحيفة "هارتس" تقول موازنة مصلحة السجون الإسرائيلية تبلغ أكثر من مليار دولار، يذهب جزء كبير منها لشراء منظومات تكنولوجية لمنع الأسرى الفلسطينيين من الفرار منها، وانهار كل ذلك أمام الإرادة الفولاذية لأسرى استخدموا وسائل بدائية في تنفيذ مخططهم للخلاص والحرية".
وجاء في تغريدة "د. جهاد ابو نعمة":"نفق الحرية ستة اسرى تذوقوا معنى الحرية، فيها رسالة واضحة انه لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس. انتزعوا حريتهم بايديهم رغم انف السجان".