القاهرة(العالم)-09/02/2011- تشهد حركة الاحتجاجات في مصر تطورات متسارعة تنبئ بحصول تغيير في منحى الثورة المصرية، حيث يحاصر المتظاهرون مبنى مجلس الشعب ومقر الحكومة، فيما احرق المتظاهرون مبان حكومية اخرى في المحافظات، كما اندلعت تظاهرات في محافظات شهدت هدوءا نسبيا خلال الفترة الماضية، هذا فيما تشهد المؤسسة الاعلامية الرسمية تمردا من قبل العاملين فيها.
وقال مراسل قناة العالم الاخبارية في القاهرة احمد السيوفي قبل قليل: ان الساحة تشهد احداثا جديدة كل ساعة حيث تجري الان العديد من التظاهرات مشيرا الى ان المتظاهرين قاموا باحراق عدد من السيارات امام مبنى محافظة بورسعيد، كما احرقوا مكاتب بداخلها.
واضاف السيوفي: ان المتظاهرين ما زالوا يطالبون باسقاط النظام، مشيرا الى ان انباء بلغت الان بان محافظات الوادي الجديد و واحة الخردة التي تقع على بعد حوالى 500 كيلومتر غرب القاهرة تشهد تظاهرات، مشيرا الى ان هذه المحافظات كانت هادئة وعدد المواطنين فيها قليل وتشهد اوضاعا سياسية واقتصادية شبه مستقرة.
وبالعودة الى القاهرة افاد مراسلنا ان المتظاهرين الان احتلوا المنطقة امام مبنى البرلمان ومجلس الوزراء ووضعوا اللافتات عليها بان هذه المؤسسات مغلقة حتى اسقاط النظام، مؤكدين ان الصراع بينهم وبين النظام مفتوح على كل الخيارت باستثناء العنف والصدام حتى تحقيق مطالبهم.
واشار مراسلنا الى ان الاحتجاجات تتصاعد في داخل الوزارات والاعلام الرسمي، حيث شهد امس تظاهرة ضخمة امام مبنى الاذاعة والتلفزيون احتجاجا على سياسات انس الفقي وزير الاعلام وللمطالبة بتغييره ومحاكمته.
واضاف ان الكثير من الصحفيين في الصحف الرسمية تقدموا ببلاغ للنائب العام عن الفساد داخل هذه المؤسسات الصحفية، كما منع الصحفيون رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير مجلس مؤسسة روز اليوسف التابعة للحزب الحاكم من دخول مكاتبهم.
ونوه مراسل قناة العالم الى ان الكثير من فئات المجتمع تنضم كل يوم وكل ساعة ولحظة الى الاحتجاجات التي يزداد حجم رقعتها بسرعة.
MKH-9-15:38