القاهرة (العالم): 09/02/2011 - اكد الامين العام لحزب العمل الاسلامي في مصر مجدي احمد حسين بان المعركة ضد نظام مبارک قد دخلت مرحلة الحسم بتطويق الجماهير لمجلس الوزراء ومجلسي الشعب والشورى والتوجه نحو القصور الرئاسية.
وقال حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: کان يوم امس اعظم يوم في حياة الثورة المصرية العظيمة اذا تجاوزت الجموع ثلاثة ملايين في القاهرة، وشاركت في تظاهرات كل الطوائف وانضم النقابيون والمحامون واساتذة الجامعات والمهندسون وكانت هنالك اضرابات في مصانع ومؤسسات حكومية كثيرة في كل انحاء البلاد.
واضاف: توجهنا بالامس الى مجلسي الشعب والشورى ومجلس الوزراء وهي الان مغلقة وتحت الحصار الكامل من قبل الجماهير، وقد تعاون الجيش معنا، ورفعنا شعار تمدد الجماهير الى قصر الرئاسة حيث استجابت الجماهير وتحركت.
وتابع قائلا: ربما تكون المعركة الحاسمة في الوصول الى القصور الرئاسية ومحاصرتها ونحن نسعى قدر الامكان لعدم التصادم مع الجيش الذي يتعامل معنا بشكل ايجابي.
واضاف الامين العام لحزب العمل الاسلامي: ان المعركة فاصلة مع مبارك ولا يمكن للشعب المصري ان يتراجع عن مطالبه، وكنت انا من اوائل الذين يطالبون بالاطاحة بمبارك عام 2002 ولكن الجماهير الان اكثر اصرارا مني شخصيا حيث يعتبر كل مواطن مصري هذه قضيته ومستعد للتضحية في سبيلها.
واشار الى ان الشباب ينامون داخل جنازير الدبابات ويضعون رؤوسهم فيها كي لا تتحرك، واضاف: ان مثل هذا الشعب لا يمكن ان يتراجع وهو مستعد للتضحية في سبيل الحرية والكرامة والاستقلال.
وتابع: ان القوى الشعبية تدير الان الكثير من المدن ولا وجود لسلطة الدولة وسلطة الشرطة الا القليل اما الجيش فلا خيار له الا ان ينضم الى الشعب والثورة.
واكد قائلا: لقد دخلنا الان على معركة القصور الرئاسية وهي المرحلة الاخيرة وينبغي ان تكون الرسالة قد وصلت لهم فلا مجال للعناد وعليهم ان يسلموا السلطة للشعب.
واضاف: ان نزول 13 مليون الى الشوارع في انحاء البلاد وحتى الاطفال والنساء يعتبر استفتاء شعبيا وفي الحقيقة ليس هؤلاء الـ 13 مليونا فقط هم الذين ينزلون بل هم عشرات الملايين الذين يتبادلون المواقع لذا لا مفر للسلطة الا حقن الدماء والتسليم بالامر الواقع.
وقال حسين: يمكن ان تسمى هذه معركة الحسم وربما يعاندون ويبقون اياما وهو امر يتوقف على موقف الحرس الرئاسي الذي يحمي القصور الرئاسية، ونحن هنا نناشد اخوتنا في الحرس وهم جزء من القوات المسلحة بان لا يدافعوا عن الطاغية وان ينظموا للشعب ويعينوا على اقالة مبارك واعتقاله ويدخلوا في تفاوض مع قادة الثورة واقامة نظام شعبي مدني.
واكد قائلا: نحن لا نطلب برحيل مبارك بل نطالب باعتقاله ومحاكمته ونحن نعد بمحاكمة عادلة له.
انتهى // jm-09-12:48